إذا كانت الجولة 29 لبطولة الدوري الإحترافي الاول، قد حسمت أمر النزول للقسم الثاني والذي كان ضحيته الدفاع الحسني الجديدي وأولمبيك خريبكة. فإن الجولة الاخيرة سجلت صراع الصدارة بين الجيش الملكي، والوداد البيضاوي والفارق بينهما نقطة واحدة فقط .
المتزعم الجيش الملكي يبحث عن لقبه 13 لإضافته لحصيلته الرقمية بعد ان كان آخر لقب له خلال الموسم الرياضي2008/2007. ومطارده الوداد البيضاوي الذي حقق لقب الدوري الاحترافي 22 مرة وهو رقم قياسي، والطموح الذي يراوده لتحقيق اللقب الثالث على التوالي ( وهو حامل اللقب للموسم المنصرم 2022/2021 ).
بالنسبة للمغرب اتلتيك تطوان سافر الى وجدة بعناصر جلها شابة من ابناء المدرسة، وفريق الأمل وغياب العناصر الأساسية لدوافع متناقضة دفعت الى طرح هذا السؤال الاساسي:
لماذا هذا التحول في التوجه والإختيار للمدرب هشام اللويسي، ولماذا تم إقصائهم بعد تحمله مسؤولية التدريب..؟
وهذا هو التشكيل الذي تم الاعتماد عليه في هذا اللقاء الاخير :
محمد سعيد لمعيز – ياسين الكراز – ايوب الورديغي – يوسف الهواري – أنور فريندي – ياسين أمحيح – معاد كولوس- ياسين جبيرة – حسام بن يوسف – سعد لكوحل- انوار أوسرحان .
تشكيلة غاب عنها الواعد الشاب معاد كرمون الذي ترك فراغا مهولا في وسط الميدان .
أحسن ما ميز الشوط الاول المستوى التقني الطيب للمجموعة الشابة أعطت هدف السبق في الدقيقة 22 اثر بناء هجومي منظم تمكن من خلاله المخضرم معاد كولوس من تمرير عرضية من اليمين استغلها يوسف الهواري مسجلا الهدف الاول .
العناصر الشابة التطوانية تحملت الضغط المستمر الى حدود الدقيقة 77 التي أعطت هدف التعادل من ضربة ثابتة من خارج منطقة الجزاء للاعب كريم بنعريف خدعت الحارس، ثم الهدف الثاني في الدقيقة 84 للقماني اعطت النقاط الثلاثة للوجديين بملعبهم.
هذه الدورة عرفت تتويج الجيش الملكي باللقب 13 بعد فوزه بطنجة على الاتحاد ليترك الفارق كما كان رغم انتصار الوداد بفاس .
وأخيرا تنتهي البطولة وماذا بعد..!

