وقع المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، على المسار الثلاثي الذي يندرج ضمن دور المجموعات بإمتياز كبير، بالرغم من ضياع ستون دقيقة بطريقة محتشمة، خلال المواجهة الاولى امام منتخب غينيا.
الأولمبي المغربي كان أمام هدفين أساسيين : انتزاع ورقة العبور للأولمبياد بعد غياب دام منذ سنة 2012، وتحقيق اللقب الافريقي لأول مرة في تاريخه.
المهمة لم تكن سهلة، خلال لقاء النصف الثاني أبان انه يريد ولا يستطيع بالرغم من سيطرته، واستحواذه السلبيين في الشوط الاول، وتسجيله مبكرا هدف السبق في الدقيقة 14 عن طريق زكريا الواحيدي بعد بناء هجومي منسق.
خصم المغرب هذه المرة كان عنيدا، ساعده في ذلك تموضعه الجيد في رقعة الملعب، والبنية الجسمانية للاعبيه، والطراوة البدنية بالاضافة الى نهجهم التقني/التكتيكي الواقعي وهذا ما اتضح جليا في الشوط الثاني الكارثي للنخبة المغربية، ليزداد التخوف والشكوك والمعاناة بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 66 الشيء الذي زاد من صعوبة المباراة وتحمل الضغط وانعدام الحلول ، الشيء الذي افقد المنتخب ملامحه وهويته.
غياب تام لتدخل ناجع وفعال للمدرب الوطني في تغيير نهجه التقني /التكتيكي لتوظيف جيد للاعبيه واخراجهم من رداءة انعدام الثقة، لينتهي الوقت القانوني بالتعادل(1-1) واللجوء الى الشوطين الاضافيين ليضيف المغرب هدفه الثاني في الدقيقة 111بضربة رأسية للاعب الوزاني صحح الفار مشروعيته، ثم هدف التعادل المالي بسرعة في الدقيقة 116.
المنتخبين لجآ الى الضربات الترجيحية التي ابتسمت للمنتخب الاولمبي المغربي على حساب نظيره المالي ب (4-3). نتيجة مكنته من حجز مقعد له في اولمبياد باريس 2024 .
وسيواجه المنتخب الوطني لاقل من 23 سنة في المباراة النهائية منتخب مصر الفائز على منتخب غينيا بهدف لصفر، وذلك يوم السبت 8 يوليوز على الساعة 21:00 بالمجمع الرياضي الامير مولاي عبد الله بالرباط .

