في الاجتماع الاخير للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، مع رؤساء الأندية الاحترافية بقسميها الأول والثاني، بحضور فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. تم التذكير بحصيلة عمل العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية خلال متم الموسم الرياضي الماضي، والمتعلقة بالأوراش التي تم الاشتغال عليها وتنزيلها، خاصة ما يتعلق :
رقمنة ورقة المباراة، وإطلاق المنصة الرسمية للعقود الرياضية، وأخرى لتتبع التأمين عن المسؤولية المدنية للأندية، علاوة عن وضع معايير جديدة لاختيار مناديب المباريات التي تنظمها العصبة.
وفي السياق ذاته، ذكر السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالتظاهرات الكروية التي ترشح المغرب لاستضافتها في السنوات القليلة المقبلة، أبرزها كأس إفريقيا للأمم 2025؛ وكأس العالم لسنة 2030، وما يترتب عنها من إعادة تأهيل مجموعة من الملاعب الرياضية التي تحتضن منافسات البطولة الوطنية.
وحث رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رؤساء الأندية على وضع مخطط لمسايرة هذه الأشغال، إذ سيتم إغلاق بعض المنشآت الرياضية بشكل تدريجي، داعيا رؤساء الأندية في الوقت نفسه للتأقلم مع هذا المعطى والاستعداد من الآن لإيجاد حلول بديلة في تدبير المباريات المحلية لكل ناد.
ولعل السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو ما هي البدائل التي اقترحتها وتقدمها الجامعة لرفع الحيف والغبن عن الاندية الوطنية المغلوبة على امرها. نعم لتأهيل الملاعب ولكن بمساعدة الاندية لتدبير اشكاليات لا تتحمل اية مسؤولية فيها.
وركز السيد فوزي لقجع، خلال كلمته،أن تطوير كرة القدم يبقى مسؤولية جميع المتداخلين في هذه الرياضة، وأن السبيل الوحيد لخلق القيمة المضافة يمر إلزاما بتفعيل وتطوير دور تكوين اللاعبين في أفق صقل المواهب الواعدة والرقي بمستوى المنافسات الوطنية. نعم ولكن كيف ..؟
وأكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن ثقافة الاحتراف تترسخ لدى اللاعبين منذ بلوغهم سن 10 سنوات، وأن الدول السباقة في هذا المجال لا تتفوق إلا بتنظيم احترافي لهذا القطاع الذي ينبني على قواعد علمية قائمة الذات.
ولم يتفضل رئيس الجامعة بشرح هذه الثقافة المنعدمة والقواعد العلمية والقانونية لتفعيلها بالرغم انه اوضح ان الترسانة القانونية الوطنية ستعرف إدماج التغطية الاجتماعية للاعبين والمؤطرين بهدف ضمان تقاعد مريح يضمن لهم سبل العيش الكريم بعد نهاية مشوارهم الرياضي. وهذا يؤكد ان الاولى لا تنفي الاخرى …

