الجديدة : المغرب360
اهتز الرأي العام باقليم الجديدة على وقع جريمة قتل بشعة، يوم الأربعاء 6 دجنبر الجاري، و لم يكن فاعلها سوى شخص يعمل كمدرب رياضي والمسمى “أمين.و”، الذي اشتهر بتدريب الفنون القتالية في عدة قاعات رياضية بمدينة الجديدة، إذ اعترف بقتل صديقه المقرب “مروان” و دفنه بمنزله المتواجد بدوار السراغنة بجماعة الحوزية باقليم الجديدة…
وفقا لمعلومات من مصادر إعلامية جد مطلعة، فقد كانت العلاقة بين المشتبه فيه والضحية تستند إلى التدريب على فنون القتال، حيث كانا يتشاركان الرياضة والصداقة. ومع ذلك، انقلبت الأمور بشكل مروع، حيث قام المدرب الرياضي بقتل صديقه ودفنه في منزله.

وقد غادر المدرب مكان الجريمة متجعدها إلى مدبنة أكادير وكأن لا شيء وقع، و كذلك من أجل رؤية والدته هناك و توديعها، ليعود بعدها ويقدم نفسه للسلطات الأمنية بأكادير ويروي تفاصيل فعلته الشنيعة، وأنه ارتكب جريمة منذ أسبوع باقليم الجديدة.
وقد قامت عناصر الدرك الملكي بعملية الحفر بالمنزل المتواجد به الجثة، حيث تم العثور عليها و بها أثار ضرب، كما تم نقلها إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بالحديدة من أجل إجراء تشريح طبي عليها تحت إشراف النيابة العامة المختصة…
وتطرح هذه الحادثة أسئلة عديدة حول مستوى الثقة بين الأفراد داخل المجتمع المغربي، وكيف يمكن للأشخاص الذين يعيشون حياة رياضية نموذجية أن ينقلبوا إلى قتلة في لحظة غير متوقعة ؟؟؟؟

