تطوان : المغرب360
شهد اليوم الثاني لفعاليات المهرجان الوطني للمسرح بمدينة تطوان في دورته الثالثة و العشرون حضورا باهتا لساكنة المدينة، مما يؤكد سلفا على أن هذا المهرجان لم يقدم شيئا للمدينة عدا الركض وراء المصالح الشخصية لبعض المستفيدين من هذه التظاهرة، حيث تم إقصاء الفرق المسرحية والشركات المحلية التي من المفترض أن تكون هي الشريك الأساسي للإستفادة من مثل هذه التظاهرات،وذالك في إطار تشجيع المقاولات التي تشتغل في هذا المجال ،فضلا عن انعدام الإشعاع الذي يجب أن يتركه المهرجان بتطوان حاضنة المسرح والفن والثقافة.
من توجه عدة رسائل للقيمين على الشأن الثقافي بمدينة تطوان لتحمل مسؤوليتهم فيما آلت إليه الأوضاع بالمدينة ونواحيها من إندحار للثقافة و إندثار الفن بها.
من جهته يتساءل مهتمون بالشأن الثقافي بالمدينة عن الأسباب الحقيقية وراء تغيير مكان تنظيم المهرجان من مكناس صوب مدينة تطوان ، هل بسبب سوء التنظيم كما يحدث بتطوان أو أن في الأمر حكمة ؟
وقد صرح أحد المهتمين قائلاً أظن أنه حان الأوان لعدم الاختباء وراء يافطة “تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله” حامي الثقافة والفن بهذا البلد، و ذلك بتقديم مهرجان أقل ما يمكن القول عنه جد سيء لا يرقى بالمدينة لأن فيه إساءة كبيرة لا يمكن تقبلها يضيف مهتمون بالشأن الثقافي والفني بالحمامة البيضاء.

