الجديدة: المغرب360
شهد الشاطئ الصخري “المريسة” المتواجد بمركز جماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، يوم الأربعاء 19 الجاري، حادثة مأساوية بعد غرق شاب يبلغ من العمر حوالي 30 سنة، متزوج وأب لطفل، و ينحدر من الجماعة الترابية المذكورة…
و حسب ما ذكرته عدد من المنابر الإعلامية المحلية، فقد كان الشاب يسبح في المنطقة دون وجود لرجال الحراسة” les maîtres nageures” أو وسائل إنقاذ قريبة، مما أدى إلى غرقه بين الأمواج العالية….
و معروف لدى ساكنة جماعة مولاي عبد الله، صعوبة السباحة بالشاطئ الصخري لتواجد أمواج صعبة، و أيضا الصخور الكثيرة المتواجدة به و التيارات البحرية القوية التي تدفع بأغلب السباحين إلى الداخل و عدم تمكنهم من الخروج مما يؤدي إلى غرقهم…
ويثير حادث غرق الشاب مع بداية فصل الصيف مجددا، قضية غياب الحراسة بهذا المكان و عدم توفر على وسائل الإنقاذ بهذا الشاطئ غير المحروس، مع غياب لافتات تشير إلى ذلك، مما يشكل خطرا كبيرا على حياة المصطافين، و توافد العديد من الناس إليه.
و فور إخطارها بالحادث، سارعت السلطات المحلية و رجال الوقاية المدنية و رجال الدرك الملكي لمركز مولاي عبد الله إلى عين المكان، حيث تم انتشال جثة الشاب بمعية أبناء المنطقة، ونقلها إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، لإجراء التشريح الطبي عليها بتعليمات من النيابة العامة المختصة لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الوفاة.
و يطالب عموم المصطافين وساكنة منطقة مولاي عبد الله باقليم الجديدة من المسؤولين، بضرورة توفير حراس الإنقاذ وتجهيزات السلامة الضرورية لضمان حماية المرتفقين لهذا البحر، من أجل تقليل مخاطر الغرق في صفوف المصطافين.

