المغرب360
متابعة : الشريف محمد رشدي الوداري
وضعت مصالح الدرك الملكي بمدينة الزمامرة، مساء يوم الخميس 9 يناير الجاري، حدا لسلسلة جرائم خطيرة ارتكبها شخص يلقب بـ”ولد الكنبور”، بعد عملية أمنية دقيقة نفذتها عناصر الدرك بدوار المناقرة، قيادة الغنادرة.
المتهم، الذي يبلغ من العمر 40 عاما، اشتهر بسجله الإجرامي الحافل، حيث تورط في العديد من القضايا الجنائية التي أثارت استياء ساكنة المنطقة.
تضمنت جرائمه السطو على المنازل، محاولات الاغتصاب، وسرقة ممتلكات المواطنين، فضلا عن ممارسات عنيفة استهدفت النساء بشكل خاص.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد سبق للمتهم أن قضى فترات سجن متعددة، إلا أن خروجه من السجن لم يردعه عن العودة إلى نشاطه الإجرامي.
ومع تزايد شكاوى الضحايا وتصاعد المطالب الشعبية بوقف اعتداءاته، باشرت عناصر الدرك الملكي تحرياتها لتحديد موقعه ووضع حد لتحركاته.
وجاءت عملية التوقيف إثر خطة أمنية محكمة، حيث تمكنت عناصر الدرك الملكي بالزمامرة من القبض عليه بعد محاولاته المتكررة للاختباء والهروب من المراقبة. وتم إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تمهيدا لإحالته على العدالة.
خبر توقيف “ولد الكنبور” لقي استحساناً واسعاً في أوساط الساكنة، التي عبرت عن ارتياحها بعودة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.

