تطوان: المغرب360
متابعة: عبدالقادر أشتوي
شهدت مدينة تطوان مشاهد صادمة لمتعافين من الإدمان وهم يتعرضون لآثار الانسحاب الحادة، بعد انقطاعهم عن عقار “الميثادون” الذي يستخدم لتخفيف الأعراض. وانتشرت صور ومقاطع فيديو لشباب يتلوون من الألم ويفترشون الشوارع في وضع مأساوي، ما أثار جدلا واسعا حول السياسة المتبعة في علاج الإدمان بالمملكة.
وحسب شهادات محلية، فإن هؤلاء الشباب كانوا يخضعون لبرنامج إعادة الإدماج والتعافي، حيث يعطى لهم “الميثادون” كبديل آمن للهروين، لكنه اختفى فجأة من مراكز العلاج، مما أدى إلى تعرضهم لآلام جسدية ونفسية لا تطاق. بعضهم حاول الانتحار، وفق ما أفاد به شهود عيان، في ظل غياب تدخل سريع من السلطات الصحية.
هذه الأزمة تعيد إلى الواجهة النقاش حول ضرورة ضمان استمرارية العلاجات البديلة وضبط آليات توزيعها، إذ أن توقفها المفاجئ قد يكون كارثيا على المرضى والمجتمع ككل. فهل ستتحرك الجهات المعنية لإنقاذ هؤلاء الشباب، أم أن الملف سيظل طي النسيان؟

