متابعة: هدى قداش
عرفت الساحة التعليمية بمدينة مرتيل اليوم حالة من الجدل والانقسام، بعد إعلان بعض النقابات والتنسيقيات عن إضراب تضامني مع الشعب الفلسطيني في غزة، حيث تباينت مواقف الأطر التربوية بين مؤيد ومعارض لهذه الخطوة.
ففي الوقت الذي لبّى فيه عدد من الأساتذة دعوة الإضراب، تعبيراً عن مواقفهم الإنسانية تجاه ما تشهده غزة من معاناة، اختار آخرون الحضور إلى أقسامهم ومواصلة أداء مهامهم التدريسية، مؤكدين أن التضامن مع القضايا العادلة لا يجب أن ينعكس سلباً على حق التلاميذ في التمدرس.
وقد أثار هذا الموقف تضارباً في الآراء داخل الأوساط التربوية، بين من يرى أن الإضراب يحمل رمزية قوية في وقت يحتاج فيه الفلسطينيون لكل أشكال الدعم، ومن يعتبر أن هناك بدائل للتعبير عن التضامن لا تؤثر على الزمن المدرسي.
ورغم اختلاف وجهات النظر، تبقى القضية الفلسطينية نقطة التقاء بين القلوب، وإن اختلفت سبل التعبير عنها.

