القسم الرياضي : محمد غفغوف
واصل اللاعب المغربي علاء الدين أجراي كتابة اسمه بحروف من ذهب في الدوري الهندي الممتاز بعد موسم استثنائي قدمه مع فريقه “نورت إيست يونايتد”. هذا الموسم الذي كان مليئًا بالإنجازات والتحديات، شهد تألقًا لافتًا للنجم المغربي الذي توّج بجائزتي الحذاء الذهبي والكرة الذهبية، وهو ما يعد إنجازًا تاريخيًا يعكس مستواه المميز في الملعب. علاء الدين أجراي أحرز 23 هدفًا في 25 مباراة، بالإضافة إلى تقديمه 7 تمريرات حاسمة، ما جعله أحد أبرز اللاعبين في الدوري الهندي.
أداء أجراي المذهل ساهم بشكل كبير في ارتقاء فريقه إلى مستويات تنافسية عالية، حيث أصبح من بين الأندية التي تتمتع بشعبية كبيرة في الدوري الهندي بفضل أدائه الهجومي القوي ومرونته في الميدان. لم يكن تألقه مقتصرًا على تسجيل الأهداف فقط، بل شمل أيضًا إسهامه في بناء الهجمات وصناعة الفرص لزملائه. هذا الأداء الملفت لم يمر دون أن يلفت انتباه جماهير الدوري الهندي، حيث أصبح النجم المغربي محط أنظار الكثير من المتابعين والمحللين الرياضيين.
النادي الهندي عبر عن فخره بإنجاز أجراي عبر صفحته الرسمية قائلاً: “جاء، رأى، وانتصر! الرجل صاحب الحذاء الذهبي والكرة الذهبية! فخورون بك يا علاء!”، ما يبرز مدى أهمية هذا التتويج ليس فقط للاعب ولكن أيضًا للفريق ككل. الجوائز التي حصل عليها أجراي هي تتويج لموسم مذهل، حيث أصبح أول لاعب في تاريخ الدوري الهندي يحقق هذا الإنجاز، وبتفوقه على باقي اللاعبين في المنافسة، ثبت مكانته كأحد أبرز نجوم الدوري.
إن هذا النجاح يعكس أيضًا التطور الكبير الذي شهدته مسيرة علاء الدين أجراي الاحترافية. اللاعب الذي بدأ مسيرته في الدوري المغربي مع أندية مثل الاتحاد الرياضي لطنجة والمغرب الفاسي، ثم انتقل إلى الدوري القطري مع نادي معيذر، أثبت جدارته في كل مكان انتقل إليه. تجربته في الدوري الهندي مع “نورت إيست يونايتد” كانت نقطة تحول جديدة في مسيرته، حيث نجح في تثبيت مكانته بين أبرز الهدافين في الدوري الهندي الممتاز.

