متابعة: عبدالقادر أشتوي
تعيش مدينة تطوان أزمة اقتصادية خانقة ألقت بظلالها على مختلف القطاعات، ما دفع سكانها إلى دق ناقوس الخطر بشأن مستقبل المدينة. بعد أن كانت تطوان رمزا للازدهار بفضل موقعها الجغرافي ومواردها السياحية والثقافية، تعاني اليوم من ركود اقتصادي حاد يهدد النسيج الاجتماعي.
تراجع الأنشطة التجارية وإغلاق العديد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أفضى إلى ارتفاع معدلات البطالة، خاصة بين الشباب. كما أن قطاع السياحة، الذي يعتبر أحد أعمدة الاقتصاد المحلي، لم يسلم من التدهور بسبب غياب الاستثمارات والترويج الفعال لجذب السياح.
إلى جانب ذلك يشتكي السكان من غياب خطط استراتيجية لتحفيز الاقتصاد وإعادة إحياء المدينة حيث تبقى المشاريع التنموية شبه غائبة، ما يضاعف من الشعور بالإحباط بين المواطنين.
في ظل هذا الوضع، أصبحت الحاجة ملحّة لتدخل عاجل من طرف السلطات المحلية والمركزية لإيجاد حلول مستدامة تعيد الحياة إلى تطوان وتضمن لأهلها مستقبلًا أكثر إشراقًا.

