القسم الرياضي : محمد غفغوف
يستعد فريق المغرب الرياضي الفاسي للعودة إلى أجواء التحضيرات استعدادًا للموسم الرياضي الجديد، حيث من المرتقب أن يستأنف الفريق الأول تداريبه يوم 30 يونيو 2025، في إطار معسكر مغلق سيُشرف عليه المدرب الإسباني بابلو فرانكو وطاقمه التقني.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الإعداد المبكر للموسم المقبل، وفق برنامج تحضيري دقيق وضعته الإدارة التقنية، بهدف رفع الجاهزية البدنية والتكتيكية لعناصر الفريق وضمان انطلاقة قوية تليق بطموحات الجماهير الفاسية.
وفي إطار تدعيم صفوف الفريق، أفادت مصادر من داخل النادي أن الإدارة التقنية، بقيادة المدير الرياضي بدر القادوري، انطلقت في مفاوضات مع عدد من اللاعبين من أجل سد الخصاص في بعض المراكز الأساسية، وقد تم إعداد لائحة انتدابات بناءً على تقييم تقني موضوعي وشامل، يراعي معايير الكفاءة، والروح التنافسية، والقدرة على التطور، بما ينسجم مع المشروع الرياضي الجديد للنادي.
ومن المرتقب أن يُعلن الفريق عن أولى صفقاته الصيفية خلال الأيام القليلة المقبلة، بالتزامن مع افتتاح سوق الانتقالات.
وفي سياق متصل، قال مقرب من إدارة شركة المغرب الفاسي، بقيادة مديرها العام عمر بنيس، عن عزمها الجاد على إعادة الاعتبار للنادي وتاريخه الكروي العريق، رغم حجم التحديات المطروحة، وعلى رأسها تراكم الديون والعجز المالي الكبير الذي ورثته عن الإدارة السابقة.

وأكدت الإدارة الجديدة أن مشروعها الرياضي يهدف إلى إرساء دعائم صلبة لبناء فريق تنافسي قادر على تمثيل مدينة فاس بالشكل الذي يليق بمكانتها التاريخية والرياضية.
وفي خضم هذا الحراك الإيجابي، وجّه احد محبي الفريق، رسالة قوية لبعض الأصوات التي تحاول، حسب تعبيره، “التشويش على مسار الإصلاح بأساليب غير أخلاقية وممارسات صبيانية”، مشددًا على أن كل مكونات الفريق و محبيه، لن يقفوا مكتوفي الأيدي، وأنهم سيتخذون الخطوات اللازمة للرد في الوقت المناسب على كل من يسعى إلى التشويش أو العرقلة.
تجدر الإشارة إلى أن جماهير المغرب الفاسي تترقب بداية الموسم الجديد بكثير من الأمل، في ظل التحولات التقنية والإدارية التي يشهدها النادي، طامحة إلى عودة الفريق إلى سكة الألقاب والمنافسة على أعلى المستويات.

