القسم الرياضي : محمد غفغوف
في تصريح مثير حمل نبرة غضب وتحذير، خرج الرئيس السابق لنادي المغرب الرياضي الفاسي، سعد أقصبي، بتشخيص حاد لما اعتبره ست سنوات من العبث التسييري داخل واحد من أعرق الأندية الوطنية، محمّلاً المسؤولية لمكاتب مسيّرة قال إنها تعاملت مع الفريق كـ”ضيعة خاصة” وخرقت القانون بشكل سافر.
وأوضح أقصبي أن الفريق الأول للعاصمة العلمية، شهد خلال هذه السنوات تراجعًا خطيرًا على جميع المستويات، خاصة من حيث تراكم العجز المالي الذي قُدّر بحوالي 12 مليار سنتيم، نتيجة “سوء التدبير، والانفرادية في اتخاذ القرارات، وغياب رؤية واضحة لإنقاذ النادي من دوامة الانحدار”.
ولم يُخفِ أقصبي استياءه من ما أسماه “الانقلاب على الديمقراطية داخل أجهزة الفريق”، حيث وجّه اتهامات مباشرة للمكتبين السابق والحالي بـ”التحكم في مفاصل النادي من خلال صناعة شبكة من أشباه المنخرطين الذين لا علاقة لهم لا بكرة القدم ولا بالنادي، ويظهرون فقط خلال الجموع العامة للمصادقة الصورية”.
وفي ما يخص الشركة الرياضية التابعة للنادي، اعتبر أقصبي أن تفويت أسهمها تم خارج إطار القانون و”بطرق تدليسية لا تحترم المساطر القانونية ولا مبدأ الشفافية”، محذرًا من تداعيات هذا النهج على المستقبل القانوني والمالي للنادي.
وشدّد الرئيس السابق لـ”الماص” على أن الطريق الوحيد لإنقاذ الفريق من الانهيار يمر عبر:
– دمقرطة الأجهزة وفتح باب الانخراط الحقيقي والمسؤول.
– تنظيم جمع عام شفاف لكل من الجمعية والشركة الرياضية.
– استقطاب رؤوس أموال جديدة من مستثمرين راغبين في المساهمة في إعادة أمجاد الفريق.
وختم أقصبي تصريحه برسالة تحذيرية قائلاً: “عدا ذلك، فإن ما يقع ليس سوى تخريب ممنهج سيسجّله التاريخ كوصمة عار في جبين كل من تواطأ بالصمت أو الحياد أو الفعل”.

