فاس : محمد غفغوف
مرة أخرى، تعود بعض الصفحات المجهولة إلى مهاجمة أعوان السلطة بجماعة عين الشقف، من خلال تدوينات مليئة بالاتهامات المجانية والتشكيك في الذمم دون حجة أو دليل، هذه الممارسات، التي تُطلق من وراء شاشات بأسماء مستعارة، لا تندرج ضمن حرية التعبير ولا النقد البناء، بل تُعد نوعًا من التشهير الجبان الذي يسيء للأشخاص ولصورة المؤسسات.
أعوان السلطة، رغم محدودية صلاحياتهم وظروف عملهم الصعبة، يظلون في الواجهة، ويؤدون مهامهم بتفانٍ داخل منظومة إدارية تحتاج إلى كثير من الإنصاف، وإذا وُجد خطأ أو تجاوز، فالمساطر القانونية والإدارية واضحة، وليست وسائل التواصل الاجتماعي هي المكان المناسب لتوزيع الاتهامات.
ما يقع اليوم هو ضرب من تحت الحزام، واستهداف لأشخاص لا يملكون المنابر الكافية للدفاع عن أنفسهم، وهو أمر غير مقبول لا أخلاقيًا ولا قانونيًا. لذلك نقول لهؤلاء الكتبة المجهولين: من يملك ملفًا أو معطيات فليتفضل بها إلى الجهات المختصة، أما القذف من الظل، فلا يُقنع أحدًا ولا يُخيف أحدًا.
كفى من العبث بكرامة الناس، وليكن النقاش شجاعًا ومسؤولًا، لا تشهيريًا وانتقاميًا.

