متابعة: عبدالقادر أشتوي
لا يزال شباب مدينة مرتيل يواجهون خيبات الأمل المتكررة بسبب غياب الدعم الفعلي من طرف مجلس جماعة مرتيل، الذي لم يظهر أي التفاتة حقيقية لمعاناة أبناء المدينة وتطلعاتهم.
في ظل أوضاع اجتماعية واقتصادية صعبة، كان أمل الشباب معلقا على وعود تحسين فرص التشغيل ودعم المبادرات واعطائهم رخص موسمية، إلا أن الواقع يكشف عن حقيقة واضح وعدم تجاوب مع انتظاراتهم المشروعة.
وقد عبر عدد من النشطاء عن استيائهم الكبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن “مرتيل تستحق الأفضل” وأن شبابها ضحية لسياسات عشوائية لا تراعي حاجياتهم ولا تستثمر في قدراتهم.
رسائل التضامن والتعاطف تتقاطر على أبناء المدينة، فيما يبقى الأمل قائما في تدخل عاجل ومنصف يعيد الاعتبار لشباب مرتيل الذين فقدوا الثقة في الجهات المنتخبة.

