فاس : محمد غفغوف
عقد المكتب الإقليمي للحزب الديمقراطي الوطني بفاس، يوم الثلاثاء 22 يوليوز 2025، اجتماعًا موسعًا حضره الأمين العام للحزب الدكتور خالد البقالي، إلى جانب عدد من أعضاء ومناضلي الحزب، وذلك في إطار الدينامية التنظيمية التي أطلقها الحزب على المستوى الوطني، وسعيًا لتعزيز حضوره في المشهد السياسي المحلي.
وتم خلال الاجتماع، الذي اتسم بنقاش صريح ومسؤول، التطرق إلى مجموعة من الإشكالات التنظيمية التي تواجه المكتب الإقليمي، والبحث عن سبل الرفع من فعاليته الميدانية والتواصلية. كما شكل اللقاء مناسبة لطرح القضايا الحيوية التي تؤرق ساكنة مدينة فاس، في ظل ما وصفه المشاركون بـ”الاختلالات البنيوية” في تدبير الشأن الجماعي، وغياب النجاعة والالتقائية بين مختلف الفاعلين والمؤسسات.
وفي كلمة توجيهية بالمناسبة، شدد الدكتور خالد البقالي على أن الحزب الديمقراطي الوطني يضع المواطن في قلب أولوياته، داعيًا إلى العمل الجاد والميداني لإعادة الثقة في العمل السياسي، وتعزيز الدور التأطيري والتنظيمي للهياكل الحزبية، والانفتاح على الكفاءات المحلية والشبابية للمساهمة في إنتاج بدائل تنموية حقيقية.
وأشار الأمين العام إلى أن مدينة فاس، رغم مؤهلاتها التاريخية والثقافية والبشرية، لا تزال تعاني من ضعف واضح في الاستجابة لحاجيات الساكنة، داعيًا إلى تفعيل دور الحزب في الترافع من أجل عدالة مجالية، وتنمية مندمجة تراعي كرامة المواطنين وحقهم في الخدمات العمومية اللائقة.
وفي ختام الاجتماع، خرج المكتب الإقليمي بعدد من التوصيات العملية، من بينها إعادة هيكلة بعض اللجان الموضوعاتية، وتكثيف الأنشطة التواصلية مع المواطنين، وبلورة ملفات ترافعية في مجالات التشغيل، والصحة، والسكن، والنقل، وغيرها من الأولويات التي تستأثر باهتمام ساكنة فاس.
ويأتي هذا اللقاء في سياق استعداد الحزب الديمقراطي الوطني لتقوية حضوره التنظيمي بجهة فاس مكناس، وتعبئة مناضليه لخوض مختلف الاستحقاقات المقبلة، بروح المسؤولية والوطنية، وببرنامج يرتكز على الإصلاح والمصداقية والإنصات لنبض المجتمع.

