القسم الرياضي: محمد غفغوف
رغم بعض الأصوات النشاز التي تعوّدت التدخل في كل صغيرة وكبيرة داخل البيت الفاسي، قرر المكتب المسير لوداد فاس أن يختار طريق الهدوء والعمل، بتجديد الثقة في المدرب شكيب جيار، إيماناً بالكفاءة والاستمرارية كمدخل أساسي لبناء فريق تنافسي.
الإدارة، في شخص الرئيس خالد العجلي، تبدو عازمة هذا الموسم على تحقيق حلم الصعود، بعدما عبّرت عن جاهزيتها لتوفير كل الإمكانيات اللوجستيكية والبشرية والمادية التي من شأنها وضع الفريق على سكّة النجاح.

وفي هذا السياق، يستعد وداد فاس لخوض مباراة ودية أمام مولودية وجدة الأسبوع المقبل، في ثاني اختبار ميداني قبل الدخول في معسكر تدريبي مغلق، يُرتقب أن يُقام ما بين الدار البيضاء أو أكادير، ابتداءً من منتصف غشت، ويمتد لعشرة أيام، تتخلله مباريات إعدادية قوية من أجل رفع منسوب اللياقة وتجريب العناصر الجديدة.
وعلى مستوى الانتدابات، تحرك المكتب المسير بسرعة لتعزيز التركيبة البشرية وفق تصور تقني واضح، حيث ضم الفريق لاعبين بطلب مباشر من المدرب شكيب جيار، ويتعلق الأمر بكل من:
الحارس حمزة حميميد (سريع وادي زم، المدافع الأيمن ياسين العزواني (المغرب التطواني)، المدافع الأيسر زكريا لحيان والمهاجم كمال الصالحي (رجاء بني ملال)، وسط الميدان الهجومي جونيوافوكو (اتحاد الفقيه بنصالح)، واللاعب حمزة اليماني (دفاع حمرية)، بالإضافة إلى أسماء أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقا.

بالمقابل، غادر الفريق عدد من الأسماء التي انتهت رحلتها مع القلعة الوافوية، من أبرزهم: الحارس عيسى السيودي المنتقل إلى نهضة الزمامرة، إضافة إلى فهد زوركان، محمد حموش، ياسر العمراني، خليل ياروحي، لحسن كوربي، سفيان الشاذلي، عماد بنصغير، أنوار العزيزي، عبدولله سانكو، السكندري، محمد باكوش ومحمد بوحابني.
المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تشكيل ملامح وداد فاس الجديد، وسط رغبة كبيرة في طي سنوات التيه، واستعادة أمجاد الماضي، تحت شعار: الصعود أو لا شيء. الجماهير تنتظر، والكرة الآن في ملعب اللاعبين والإطار التقني.

