مراكش : المغرب360
متابعة : الشريف محمد رشدي الوداري
عرف حي مبروكة وسط مدينة مراكش، يوم الجمعة 12 دجنبر الجاري، تسجيل واحدة من أبشع الحوادث التي عرفتها المدينة منذ سنوات، عقب إقدام رجل ستيني، متقاعد من الوظيفة العمومية، على إنهاء حياته قفزا من شرفة شقته، بعد دقائق فقط من إنهاء حياة زوجته وطفل صغير لا يتجاوز عمره الشمعة الثانية.
مصادر محلية أكدت أن السكان استيقظوا على أصوات صراخ مفاجئ، قبل أن يعاينوا سقوط الرجل من الطابق العلوي، وما هي إلا لحظات حتى اكتشفوا الفاجعة الأكبر داخل الشقة، حيث وجدت زوجته والطفل جثتين هامدتين. ورغم محاولات بعض الجيران تقديم الإسعافات الأولية، إلا أن أطقم الإسعاف التي حلت بالمكان أكدت الوفاة في الحين.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى احتمال وجود خلاف عائلي سبق الحادث، غير أن التحقيقات لا تزال في بدايتها، ولا يمكن الجزم بأي تفاصيل قبل كشف نتائج الأبحاث التي تشرف عليها النيابة العامة.
عناصر الشرطة القضائية والشرطة العلمية شرعت في مسح مسرح الجريمة وجمع كل القرائن لفهم تسلسل الأحداث والدوافع المحتملة.
الحادث خلف موجة استنكار وسط سكان الحي الذين عبروا عن صدمتهم من الطريقة المأساوية التي انتهت بها حياة ثلاثة أشخاص داخل أسرة واحدة…
وقد جرى نقل الجثامين عبر سيارة نقل الأموات في انتظار استكمال التحقيقات التي ينتظر أن تكشف الرواية الكاملة لهذه المأساة.

