المغرب360 : محمد غفغوف
يواصل الحزب الديمقراطي الوطني ترسيخ حضوره السياسي والتنظيمي داخل أرض الوطن وخارجه، في إطار رؤية استراتيجية يقودها الأمين العام للحزب الدكتور خالد البقالي، رؤية تقوم على الانفتاح على مغاربة العالم واعتبارهم شريكاً أساسياً في مسار التنمية والديمقراطية، وليسوا مجرد خزّان انتخابي ظرفي. دينامية تعكس وعياً سياسياً متقدماً بدور الجالية المغربية في الدفاع عن القضايا الوطنية والمساهمة في بناء مغرب المستقبل.
وفي هذا الإطار، ينظم الحزب الديمقراطي الوطني لقاءً سياسياً تواصلياً مع مغاربة العالم بألمانيا، تحت شعار: “المشاركة السياسية لمغاربة العالم: رافعة أساسية لتنمية المغرب”، وذلك يوم 31 يناير 2026 على الساعة العاشرة صباحاً، بمدينة فيزبادن Wiesbaden، في العنوان: Biegerstraße 17, 65191 Wiesbaden.
وسيؤطر هذا اللقاء كل من الأمين العام للحزب الدكتور خالد البقالي، إلى جانب السيد هشام الدلوفي، رئيس تنسيقية الحزب الديمقراطي الوطني بألمانيا، وبمشاركة السيد ضيف الشرف مصطفى لخصم، رئيس منظمة مغاربة العالم من أجل التنمية والتضامن، في محطة سياسية تهدف إلى فتح نقاش جاد ومسؤول حول سبل تعزيز انخراط مغاربة المهجر في الحياة السياسية الوطنية، وتجاوز الإكراهات القانونية والمؤسساتية التي ما تزال تحدّ من مشاركتهم الفعلية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق خاص، يتسم بتزايد مطالب الجالية المغربية بالخارج بتمكينها من حقوقها الدستورية كاملة، وعلى رأسها المشاركة السياسية والتمثيلية البرلمانية، وهو ما يجعل من هذه المبادرة خطوة نوعية تعكس إرادة الحزب الديمقراطي الوطني في الإنصات لانشغالات مغاربة العالم، وتحويلها إلى مقترحات عملية قابلة للترافع السياسي والمؤسساتي.
كما يشكل هذا الموعد مناسبة لتكريس ثقافة الحوار البناء والمستمر بين الحزب ومغاربة الخارج، وتأكيد قناعة قيادة الحزب بأن التنمية الشاملة لا يمكن أن تتحقق دون تعبئة كل الطاقات الوطنية، داخل الوطن وخارجه، في إطار مشروع ديمقراطي حداثي يؤمن بالكفاءة، والمواطنة الكاملة، وربط المسؤولية بالمحاسبة.
إن الحضور المتزايد للحزب الديمقراطي الوطني في صفوف الجالية المغربية بأوروبا، وخاصة بألمانيا، يعكس تحوّلاً نوعياً في مقاربة العمل الحزبي، وانتقاله من منطق الشعارات إلى منطق الفعل والتواصل الميداني، بما يعزز الثقة في السياسة ويعيد الاعتبار للعمل الحزبي الجاد والمسؤول.

