المغرب360 : متابعة
تعرف الساحة السياسية بإقليم تاونات حركية كبيرة، بعد
التأكيد الرسمي على تزكية الدكتور محمد السلاسي مرشحًا باسم التجمع الوطني للأحرار لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالدائرة الانتخابية قرية با محمد – غفساي، خلفًا للبرلماني الحالي بوشتى بوصوف.
وتأتي هذه التزكية ضمن دينامية داخلية تعرفها عدد من الأحزاب السياسية، تروم تجديد النخب وتعزيز حضور الكفاءات ذات الخلفية الأكاديمية والمهنية، خاصة تلك التي راكمت تجربة ميدانية في التواصل مع الساكنة والانخراط في قضاياها اليومية.
ويُنظر إلى اختيار الدكتور السلاسي، حسب مهتمين بالشأن المحلي، كترجمة عملية لتوجه يرمي إلى ضخ دماء جديدة داخل المؤسسة التشريعية، بما ينسجم مع التحولات التي يشهدها المشهد السياسي الوطني، والرهانات المرتبطة بتقوية الوساطة السياسية والرفع من منسوب الثقة في العمل الحزبي.
ومن خلال هذا المعطى في ظرفية تتسم بتزايد انتظارات المواطنين على مستوى إقليم تاونات، خاصة في ما يتعلق بالتنمية المجالية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز البنيات التحتية، وهي ملفات ظلت حاضرة بقوة في النقاش العمومي المحلي خلال السنوات الأخيرة.
ومن المؤكد أن تعرف الدائرة الانتخابية قرية با محمد – غفساي تنافسًا انتخابيًا ملحوظًا خلال المرحلة المقبلة، في ظل سعي مختلف الفاعلين السياسيين إلى تعزيز مواقعهم واستقطاب ثقة الناخبين، في أفق تمثيلية برلمانية تعكس تطلعات الساكنة وتستجيب لتحديات المرحلة.
وتبقى هذه التزكية محطة ضمن مسار انتخابي متواصل، ستتضح ملامحه بشكل أكبر مع اقتراب موعد الاستحقاقات، وبدء الحملات الانتخابية التي ستكشف عن البرامج والتصورات التي يحملها كل مرشح لخدمة الإقليم.

