المضيق-الفنيدق / المغرب360
في سياق الحركية التنظيمية الدؤوبة التي يشهدها حزب التجمع الوطني للأحرار وفي إطار المتابعة المستمرة والدقيقة لأنشطة المكاتب المحلية ترأس المنسق الإقليمي للحزب بعمالة المضيق-الفنيدق السيد “الحسن الشاعر” اجتماعاً تنظيمياً موسعاً خصص للوقوف على مستوى تقدم أشغال استكمال تجديد هياكل الحزب بمختلف فروع العمالة.
وقد شكل هذا اللقاء محطة تقييمية هامة حيث أكد السيد حسن الشاعر على صرامة الأجندة الزمنية للحزب معلناً عن رهان مكاتب العمالة على إنهاء وتجديد هيكلة جميع فروع الإقليم متم شهر يوليوز الجاري (2026). هذا السقف الزمني يعكس رغبة “الأحرار” في ضخ دماء جديدة تعزز القرب من المواطن وتواكب التحديات الراهنة والمستقبلية للإقليم بروح من المسؤولية والالتزام.
وقد ميز هذا اللقاء التنظيمي نقاش مثمر وصريح طبعته أجواء أخوية عالية غير أن النقطة التي استأثرت باهتمام بالغ تجلت في الدور المحوري للشباب سواء من خلال الطاقات الشابة التي أثتت اللقاء بحضورها الوازن وأفكارها البناءة، أو من خلال استحضار غياب بعض الكفاءات الشابة الأخرى التي يتطلع الحزب لاستقطابها وإدماجها.
إن رهان التجديد ليس مجرد إجراء إداري بل هو إيمان عميق بأن الشباب هم المحرك الأساسي لمستقبل الحزب بالإقليم”
وقد أجمع الحاضرون على أن الشباب الحاضر يمثل القوة الاقتراحية والدعامة الميدانية الحالية التي يعول عليها الحزب في تنزيل برامجه وتثبيت مقاربته التواصلية.
الشباب غائب الحضور (بصفة عامة) يشكل التحدي الأكبر والهدف الأسمى للاستراتيجية الحزبية المقبلة حيث يضع الحزب في صلب أولوياته فتح الأبواب أمام هذه الفئات والإنصات لانتظاراتها وتوفير بيئة سياسية جاذبة ومحفزة تشجعهم على الانخراط في تدبير الشأن المحلي والسياسي.
مر الاجتماع في ظروف طبعها التلاحم والانسجام التام بين مختلف مكونات الحزب بالعمالة حيث عبر الجميع عن جاهزيتهم لإنجاح محطة التجديد الإقليمي قبل نهاية الشهر الجاري مؤكدين أن حزب التجمع الوطني للأحرار “بالمضيق-الفنيدق” يسير بخطى ثابتة نحو تكريس مكانته كقوة سياسية حية منفتحة ومنصتة لنبض الشارع بمختلف أطيافه وفي مقدمتهم الشباب.

