إعداد//عبدالقادر أشتوي
المغرب360
سلط عدد من مهنيي الصحة بإقليم تطوان من بينهم أشرف الجاري، الضوء على واقع المنظومة الصحية بالإقليم، مؤكدين أن القطاع يواجه تحديات متزايدة تتطلب تدخلًا عاجلًا من الجهات المعنية، وعلى رأسها الخصاص في الموارد البشرية الطبية والتمريضية.
وأوضح المتدخلون، في تصريحات متطابقة، أن النقص المسجل في عدد الأطباء والممرضين يؤثر بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، كما يزيد من حجم الضغط المهني الذي تتحمله الأطر الصحية داخل مختلف المؤسسات الاستشفائية والمراكز الصحية.

وأشاروا إلى أن العاملين في القطاع يبذلون مجهودات كبيرة لضمان استمرارية الخدمات رغم محدودية الإمكانيات، مؤكدين أن تحسين المنظومة الصحية لا يمكن أن يتحقق إلا عبر توفير الموارد البشرية الكافية، وتعزيز التجهيزات الطبية، والارتقاء بظروف العمل بما ينعكس إيجابًا على جودة التكفل بالمرضى.
وشدد مهنيون على أن أبناء القطاع هم الأقدر على تشخيص الإكراهات التي يعيشها الميدان الصحي، بحكم احتكاكهم اليومي بواقع المؤسسات الصحية، معتبرين أن الاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم يشكل خطوة أساسية نحو إيجاد حلول عملية ومستدامة.
ودعا المتحدثون إلى اعتماد مقاربة تشاركية تهدف إلى معالجة الاختلالات التي يعرفها القطاع الصحي بتطوان، بما يضمن تحسين الخدمات الصحية، وصون كرامة المرضى، وتوفير ظروف عمل مناسبة للأطر الصحية، انسجامًا مع ورش إصلاح المنظومة الصحية الذي تشهده المملكة.

