تاونات : المغرب360
نظم الحزب الديمقراطي الوطني، يوم الأحد 19 يوليوز 2026، لقاءً تواصليًا جماهيريًا مع مناضلاته ومناضليه بإقليم تاونات، أطره الأمين العام للحزب الدكتور خالد بقالي، تحت شعار “إقليم تاونات… من أجل رؤية تنموية مندمجة وواعدة”، وذلك بحضور عدد من قيادات الحزب وفعالياته المحلية والإقليمية.
وشكل اللقاء محطة سياسية وتنظيمية لمناقشة واقع التنمية بإقليم تاونات واستشراف آفاقها، حيث أكد الأمين العام للحزب، في كلمته، أن تحقيق تنمية حقيقية بالإقليم يمر عبر اعتماد رؤية مندمجة تضع الإنسان في صلب السياسات العمومية، وتستجيب لانتظارات الساكنة، مع تثمين المؤهلات الطبيعية والبشرية التي يزخر بها الإقليم.
وأوضح الدكتور خالد بقالي أن التنمية الترابية لم تعد خيارًا، بل أصبحت ضرورة لخلق فرص الشغل، والحد من الفوارق المجالية، وتحسين جودة الخدمات الأساسية، داعيًا إلى تعبئة مختلف الفاعلين من أجل بلورة مشاريع تنموية قادرة على تثبيت الساكنة، وتشجيع الاستثمار، والاحتفاظ بالكفاءات المحلية باعتبارها المحرك الأساسي لكل عملية تنموية.
وأضاف أن الحزب الديمقراطي الوطني يجعل من العدالة المجالية والتنمية المستدامة أحد أبرز مرتكزات مشروعه السياسي، مؤكدًا أن إقليم تاونات يمتلك مؤهلات فلاحية وسياحية وبيئية مهمة، تحتاج إلى حسن التدبير والاستثمار بما ينعكس إيجابًا على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للساكنة.

وخلال هذا اللقاء، قدم الحزب الأستاذ ناصر البقالي مرشحًا له بالدائرة الانتخابية تيسة–تاونات، في إطار استعداده للاستحقاقات المقبلة.

ويعد ناصر البقالي من أبناء إقليم تاونات الذين راكموا تجربة متميزة في العمل المدني والسياسي، حيث عرف بحضوره الميداني المتواصل، وانخراطه في العديد من المبادرات التنموية والاجتماعية، إلى جانب مساهماته في تأطير الشباب والعمل الجمعوي والرياضي، وهو ما مكنه من بناء رصيد مهم من الثقة والقرب من ساكنة الإقليم.
وأكد عدد من المتدخلين أن ترشيح ناصر البقالي يعكس توجه الحزب نحو الدفع بكفاءات محلية تمتلك المعرفة الدقيقة بقضايا الإقليم، والقادرة على الترافع عن أولويات التنمية والدفاع عن مصالح الساكنة داخل المؤسسات المنتخبة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة الحزب الديمقراطي الوطني انفتاحه على مختلف الفاعلين المحليين، والعمل على تقديم بدائل وبرامج واقعية تستجيب لتطلعات ساكنة إقليم تاونات، وتساهم في تحقيق تنمية مندمجة ومستدامة تعزز العدالة المجالية وتفتح آفاقًا جديدة أمام شباب الإقليم.

