تاونات : متابعة
خرج خالد المهداوي البقالي، المرشح السابق لحزب الحركة الشعبية بدائرة تاونات–تيسة، عن صمته لتوضيح خلفيات قراره الانسحاب من التنافس في الانتخابات التشريعية لسنة 2026، نافياً ما رافق الخطوة من تأويلات وقراءات اعتبرها بعيدة عن حقيقة موقفه.
وأكد المهداوي البقالي أن قرار الانسحاب جاء بعد قراءة ميدانية هادئة لجملة من المعطيات الموضوعية، وفي مقدمتها، حسب تقديره، استمرار اختلالات في المناخ والسلوك الانتخابي بما لا يوفر بعدُ البيئة السياسية الملائمة لإنجاح ممارسة انتخابية تعكس انتظارات المواطنين وتجوّد العرض السياسي.
وأوضح أن قراره يرتبط أيضاً برغبته في حماية مشروع سياسي وتنظيمي ساهم في بنائه رفقة عدد من الشباب والمناضلين بالإقليم، وتفادي ما وصفه بـ«عملية انتحارية» قد تؤثر سلباً على هذا المشروع في بداياته.
وفي المقابل، شدد المهداوي البقالي على تمسكه بانتمائه إلى حزب الحركة الشعبية، مؤكداً أن الانسحاب من التنافس الانتخابي لا يعني الانسحاب من العمل الحزبي أو النضال السياسي، ومعبراً عن اعتزازه بالمسار الذي خاضه داخل الحزب وبالعلاقات التي نسجها مع مناضليه وقياداته.
كما دعا الحركيات والحركيين والمتعاطفين بإقليم تاونات إلى التحلي بالهدوء واليقظة وعدم الانسياق وراء الإشاعات والتأويلات، مؤكداً أن وحدة الصف ومصلحة الحزب والوطن ينبغي أن تظل فوق الحسابات الظرفية والاستحقاقات الانتخابية العابرة.
وفي ختام موقفه، دعا المهداوي البقالي مناضلي الحركة الشعبية بدائرة غفساي–القرية إلى دعم بلال الربان، معتبراً إياه «كفاءة تستحق الدعم»، قبل أن يلخص قراره بعبارة لافتة: «تأجل هبوط الطائرة، نعم، لكننا تفادينا معاً هبوطاً كارثياً».
وجدد المهداوي البقالي التأكيد على مواصلة العمل السياسي والنضالي من موقعه، وعلى الاستمرار في مساءلة وتقييم تدبير الشأن العام محلياً وإقليمياً، بعيداً عن المزايدات، وبما يخدم الصالح العام.

