احتضن ملعب محمد حملاوي بقسنطينة مساء الأربعاء 10 ماي، اللقاء الهام الذي جمع المنتخب المغربي بنظيره الجزائري، برسم النسخة 14 لكأس افريقيا للناشئين اقل من 17 سنة المؤهلة لكأس العالم في دور ربع النهاية.
أهمية اللقاء تكمل في حساسيته من جهة لأنه يجمع جارين عربيين من شمال إفريقيا، للتأكيد من الجانب المغربي عن روابط المحبة والاخاء التي تجمع الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري، والمراهنة على ان يجرى اللقاء في أجواء تتسم بالروح الرياضية العالية، والقيم الاخلاقية والانسانية المفروض ان تميز مثل هذه المواجهات. ومن جهة أخرى التأهل للمربع الذهبي المؤهل لكأس العالم.
وقد وصل المنتخبين لدور الربع بعد انهاء مواجهات دور المجموعات :
⁃ المنتخب الجزائري احتل الرتبة الثانية للمجموعة الاولى باربعة نقطة جمعها من انتصار وتعادل وهزيمة .
⁃ المنتخب المغربي احتل الرتبة الاولى للمجموعة الثانية بستة نقطة جمعها من انتصارين وهزيمة.
المباراة وفي شوطها الاول، وكما كان منتظرا تميزت بالحيطة والحذر، وبالندية الشئ الذي اغلق المنافذ وضيق المساحات، وبالخصوص الانتظار المتأني والمباغتة وخلق فرص للتسجيل.
وتمكن المغربي أيمن النير من خطف كرة من اليمين ويمرر عرضية على المقاس وسط منطقة الجزاء يودعها زكرياء وزان بضربة رأسية في شباك الحارس الجزائري. وقد كاد المهاجم الجزائري المناور أناتوف من تعديل الكفة بعد انفراده بالحارس المغربي الذي تصدى له بشجاعة.
الشوط الثاني أكد شيئا اساسيا : وهو تفوق المنتخب المغربي للناشئين، الذي كان اكثر تنظيما وهادئا في تحركاته ليضيف زكرياء وزان هدفه الثاني في الدقيقة 57، وفي الدقيقة 86 ادام شاكير يؤمن النتيجة بهدف ثالث اكد تفوق الناشئين المغاربة.

