احتضن ملعب عنابة مباراة النصف الاولى جمعت السينغال ببوركينا فاسو والتي انتهت في وقتها القانوني بهدف لمثله ليحسم اللقاء بضربات الجزاء الترجيحية والتي ابتسمت للمنتخب السنغالي بخمسة ضربات مقابل أربعة، وبالتالي التأهل/الإنجاز الأخر للمباراة النهائية.
اللقاء النصف النهائي الثاني جمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره المالي بملعب محمد حملاوي بقسنطينة. الشوط الاول تميز بالندية والتنافس الحاد من الجانبين في بحث مستمر للمباغثة وتسجيل هدف السبق، وذلك بالضغط والاستحواد والانضباط التقني/التكتيكي، من طرف الماليين.
الشوط الثاني لم يخرج عن المجال التقني/التكتيكي للأول، وسجل حماسا منقطع النظير، وقتالية عالية لأشبال المنتخب الوطني بدون الاستثناء، والحارس الذي كان في مستوى الحدث وتصدى لضربات حاسمة اهلت المنتخب الوطني بضربات الحظ للمباراة النهائية بستة ضربات مقابل خمسة.
المنتخب المغربي تنتظره مواجهة قوية في النهاية أمام منتخب سنغالي بمقومات عالية، يوم الجمعة 19 ماي بملعب نيلسون مانديلا بالعاصمة الجزائرية الجزائر.

