كان بالامكان ان يحقق المنتخب الوطني المغربي للناشئين أقل من 17 سنة، انجازا رياضيا بملعب نلسون مانديلا، برسم النسخة 15 لكأس افريقيا للناشئين لأول مرة في تاريخه على حساب منتخب متمرس وقوي من قيمة السينغال .
الشوط الأول كان تقنيا/تكتيكيا من الجانبين، وتموضع جيد لأفراد النخبة الوطنية على مستوى تناغم الخطوط الثلاثة، والتحكم في مجريات اللعب بتركيز تام، وهدوء والضغط على الخصم، والقيام بهجومات مباغثة اربكت مدافعي السنغال صنع الامتياز مبكرا بتسجيل هدف السبق في الدقيقة 14 بارتقاء وضربة رأسية للمدافع عبد الحميد أبودلال بعد تنفيذ ضربة زاوية.
أحسن هجوم في هذه الدورة لم يشكل أي تهديد على الحارس المغربي طه بنغوزيل.
الا ان نقطة تحول هذه المباراة النهائية ،هي ضربة الجزاء التي تم الاعلان عنها بعد المراجعة من طرف الفار،بعد ان لمست الكرة يد عبد الحميد ابودلال، وبعد اربعة دقائق يضيف السنغال الهدف الثاني لترجح كفته للفوز بكأس إفريقيا للناشئين ولتتوج مسيرته الموفقة في هذه البطولة الإفريقية.
المنتخب الوطني المغربي كان في مستوى الحدث،وكان قريبا من التتويج بشهادة كل المتتبعين الذين اشادوا بمستواه التقني، ويكفي المغرب فخرا انه يتوفر على منتخب استطاع الوصول للمباراة النهائية والتأهل لكأس العالم للناشئين، وتمثيل بلاده احسن تمثيل في هذا المحفل الافريقي .

