بعد مرور تقريبا 48 ساعة عن اللقاء النهائي للشامبيونز الافريقي للموسم الرياضي 2023/2022،والذي احتضنه المركب الرياضي محمد الخامس أول أمس، بين الوداد والاهلي، وبغض النظر عن المستوى التقني/التكتيكي، والجزئيات الصغيرة التي حسمت اللقاء، والتي استعملت فيها أساليب أكثرها إساءة الى سمعة الكرة الافريقية. وهنا بطبيعة الحال لا نبحث عن المسؤولين المباشرين لأن الكل يحاول ان يؤول الامر لصالحه ويصبغ عليك مشروعيته واحكامه المتحيزة الجاهزة .
ما اريد اثارته في هذا المجال تدوينة إستفزتني على الفايس لأحد الاخوان المصريين، تحث وتدعو الى الشماتة، والحقد والكراهية في مباراة مدتها الزمنية 90 دقيقة وبين اخوة واشقاء … في حين إلتزم الصمت في مباراة الذهاب ..؟وكأنها كانت سليمة 100/100..؟
عباراته فاقت كل الحدود، وعبرت عن حقد دفين كان بالامكان تفاديه لانها مباراة رياضية في كرة القدم ليس الا… وهذه وللامانة عباراته كما وردت في تدوينته كما هي اتمنى صادقا أنه بعد أن يرتاح ويستريح ان يعيد قراءتها من جديد لعله يهتدي انها كانت قاسية عليه أولا، وعلى الشعبين العربيين المصري والمغربي ثانيا :”الحمد لله نهائي صعب جدا من كل النواحي كان كله ضدنا بداية من جمهور مستفز، وطاقم تحكيم غير عادل بالمرة وملعب أشبه بثكنة عسكرية…”
صديقنا وللموضوعية والمصداقية،لم يكلف نفسه الحديث عن مرتكب الفعل المتهور في حق الحكم الإثيوبي تيسيما، والذي يستحق عليها ورقة الطرد الحمراء، وستبقى اراد ام كره لقطة للتاريخ تسيئ لمرتكبها الحسين الشحات وللكرة المصرية والافريقية.
على اي هنيئا للنادي الاهلي لقبه 11 للشامبيونز الافريقي، وهاردلك للوداد الرياضي .

