عاد من جديد المغرب أتلتيك تطوان للمنافسة، بعد التوقف الذي سجلته بطولة الدوري الاحترافي الاول، وهذه المرة بجولتين دفعة واحدة وفي نفس الاسبوع، حيث استقبل بملعبه سانية الرمل المحتل للرتبة الثامنة الشباب الرياضي السالمي بمجموع 33 نقطة، في لقاء حاسم سيقرر المستقبل القريب لنادي الحمامة البيضاء بعد الاشكالات التي اصبحت تتكرر بين الفينة والاخرى،والتي تعكس التخلف الرياضي والقطيعة بين ماهو اداري وتقني.
أهم ما ميز الشوط الاول رداءة المباراة، والبث التلفزي للقناة الرياضية على نظام اليوتوب أضاع على الجمهور المتابع 25 دقيقة كاملة حيث تمكن الزوار في الدقائق 13 الاولي من التقدم بهدفين للاشئ قبل ان يقلص حذيفة المحساني الفارق في الدقيقة 35 بقدفة قوية ومركزة .
الشوط الثاني اراد الموغريب لكنه لم يستطع، نظرا للتسرع وضياع مجموعة من الفرص ببشاعة من جهة، وعشوائية الاختيارات والتموضع، واللعب بدون القتالية المعتادة في هذه المباريات، وضياع فرصة سانحة لحسم المحافظة على المكانة، بالنظر الى منافسيه في اسفل الترتيب : هزيمة الدفاع الجديدي بملعبه امام مولودية وجدة في لقاء مباشر، وتعادل اتحاد طنجة امام الاتحاد التوركي وهزيمة اولمبيك خريبكة بالرباط امام الجيش الملكي. ومن خلال كل هذه المعطيات الرقمية تكون هزيمة المغرب أتلتيك تطوان بملعبه باقل الاضرار .
مباريات نهاية هذا الاسبوع ستكون حاسمة، ومثيرة، منها قمتي اسفل الترتيب بين اتحاد طنجة والدفاع الجديدي، ومباراة اللغز والقفل بين اولمبيك خريبكة والمغرب أتلتيك تطوان. وعلى الماط ان يعمل جاهدا لتفادي موسم النزول لانه على بعد ثلاثة دورات ويجب عليه تحقيق نقطتين..!


