إحتضن ملعب الفوسفاط بخريبكة، لقاء الحسم واللغز الذي جمع اولمبيك خريبكة بالمغرب أتلتيك تطوان برسم الجولة 28 من البطولة الاحترافية الاولى.
المباراة كانت بأهداف محددة، والفوز فيها سيكون له تأثير مباشر بالنسبة للجانبين، سواء تعلق الأمر بالارتقاء والبحث عن مكان الدفء الآمن، او التخلص المؤقت من رتبة الاحتراق بحرارة الصفيح الساخن.
وهكذا وبعد الهزيمة الثانية على التوالي للمغرب أتلتيك تطوان، كان عليه ان يستعيد عافيته في مواجهات آخر الموسم وتفادي الدخول في حسابات ضيقة بإمكانها أن تعقد كل المعطيات ايجابا أو سلبا.
الشوط الأول تميز بالحيطة والحذر، وتوجيه الضربات من الجانبين بين الفينة والاخرى خوفا من الهزيمة وضياع نقاط المباراة. الا أن الدقيقة 31 أعطت هدف السبق الخريبكي من طرف عبد الاله عميمي بقدفة مفاجئة من خارج منطقة الجزاء ساهم فيه الخروج الخاطئ للحارس العائد يحيى الفيلالي وسوء تموضع الدفاع.
الدقيقة 60 تعرف تسجيل الهدف الثاني من صنع بنشريفة الذي راوغ الدفاع بكامله انطلاقا من وسط الميدان، ويمرر كرة في طبق من ذهب لأيوب الكعداوي الذي يضيف الثاني، ومرة اخرى نفس اللاعب يضيف الثالث في الدقيقة 69، لينتهي كل شيء بالرغم من المحاولات المحتشمة للفريق التطواني الذي كان تائها، وبدون حلول وحتى الروح والقتالية ليحصد بالتالي هزيمته الثالثة على التوالي تؤكد غياب فريق منظم بملامح وهوية احترافيين.
ومرة اخرى تلعب نتائج المباريات الاخرى لصالحة وتجعله يحافظ على حظوظه قائمة للمحافظة على المكانة، لأن الارقام المسجلة بعد نهاية الجولة 28 هي التي تحكم، ولكن الى متى.؟
ومن ابرز النتائج ايضا الخروج المؤقت لاتحاد طنجة من الرتب المؤدية للنزول بعد انتصاره المهم على الدفاع الجديدي الذي انفرد بالرتبة الاخيرة.


