ظهر أخيرا الحكم الذي قضت به غرفة النزاعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم لفائدة المدربه السابق لنادي المغرب التطواني يونس بلحمر الذي أشرف مدة قصيرة على تدريب الفريق في الموسم الرياضي 2020 / 2021.
الحكم الذي صدر عن الفيفا يوم 21 يونيو 2022 ألزم المكتب المسير بأداء مبلغ 360 الف درهم كتعويضات الأجر، و195 الف درهم تعويض عن الإقالة، أي ما مجموعه ( 55 مليون ) لفائدة بلحمر الذي أشرف فقط على ثلاثة مباريات وتمت إقالته بشكل أحادي من طرف الرئيس.

وأبان الحكم عن واحد من مظاهر العشوائية وهدر المال العام من طرف الجهاز المسير للنادي التطواني، والذي تسبب أيضا في أزمات مالية لاحقة نتيجة التعاقدات الفاشلة والإقالات التي تتم بعدها في حق المدربين.
ولم يكن بلحمر المدرب الوحيد الذي لجأ للفيفا لاستخلاص مستحقاته المالية، حيث قام بالأمر ايضا المدرب سيء الذكر ” كوسانو “، كما أن كل من المدرب عبد اللطيف اجريندو ورضى حكم مازالو ينتظرون تسوية وضعيتهم المالية.
هذا وكانت الجامعة قد رفضت الترخيص للمدرب هشام اللويسي بالجلوس في دكة احتياط الفريق، بسبب لجوء المدرب رضى حكم لغرفة النازاعات للمطالبة بمستحقاته المالية.
وكانت جماعة تطوان قد خصصت ازيد من مليار سنتيم كدعم للنادي من أجل أداء الديون المترتبة بذمته لفائدة مدربين ولاعبين سابقين لجؤوا للفيفا وغرفة النزاعات بالجامعة للمطالبة بمستحقاتهم.
هذا وطالبت عريضة وقعها لاعبون ومسيرون سابقون ومحبون للنادي من السلطات التحقيق في مظاهر هدر المال العام من طرف المكتب المسير مع ضرورة إقالة الرئيس رضوان الغازي


