أكد رئيس الحزب الشعبي الإسباني، ألبرتو نونيز فيجو يومه الاثنين، أنه إذا وصل إلى قصر مونكلوا، فإن أولويته الأولى ستكون إقامة علاقة “ممتازة” مع المغرب ومستقرة وشفافة، لأنه “جار حليف وصديق “.
وأبرز المرشح للانتخابات التشريعية خلال مقابلة اجراها مع القناة الخامسة الإسبانية، عن علاقات إسبانيا مع الدولة المجاورة، أن ” أول شيء سنفعله هو إرسال رسالة إلى المغرب؛ مفادها أننا طرف موثوق به “.
وأشار خلال نفس المقابلة “أن علاقات إسبانيا مع المغرب لا يمكن أن تقوم على أساس العلاقة الشخصية؛ ونحن نسعى إلى “علاقات مستقرة”.
واستطرد قائلا : “أنا مهتم بعلاقة مستقرة مع المملكة المغربية. لهذا نحتاج إلى معرفة ما اتفق عليه سانشيز مع المغرب أولاً وإعادة ترسيخ شفافية الاتفاقيات وثانياً أخذ موافقة الكونغرس ومجلس الشيوخ “.

