المدرب بيدروس وطاقمه التقني الفرنسي لم يستفيدوا من المباريات الودية التحضيرية لنهائيات كأس العالم للسيـدات “أستراليا – نيوزيلندا 2023”. حيث تأكد فيها انعدام النجاعة الهجومية، والتركيز الذهني، بالاضافة لتحمل الضغط وتفكيكه نظرا لضعف التهييئ البدني وهو ما اثر على المردود التقني/التكتيكي وتفكك الخطوط وارتكاب اخطاء فادحة ميزت اللقاء الاول برسم دور المجموعات لحساب الجولة الأولى عن المجموعة الثامنة امام منتخب قوي من طينة ألمانيا الذي كبده هزيمة قاسية كانت منتظرة ولكن ليس بنفس الحصة العريضة.
إخفاق مذل لم يكن منتظرا نظرا لتوفير كل الامكانيات الضرورية الشيء الذي يطرح أكثر من سؤال على مستوى المردودية المفقودة وتفعيل الآليات الكفيلة للتوهج والارتقاء. الواجب الوطني يحثم على المسؤولين التدخل العاجل لتفكيك الأخطاء، وايجاد الحلول الناجعة لإنقاذ ما يمكن انقاذه. فكرة القدم الحديثة أصبحت تعتمد على المناهج والمخططات التقنية/التكتيكية الكفيلة للإرتقاء الى الافضل.
وبالرغم من تخصص المدرب الوطني الفرنسي بيدروس في الكرة النسوية، إلا ان محدوديته التقنية/التكتيكية تجعله يفتقر للأساليب والمناهج الكفيلة لتجسيد بصمته
فهو يحتفظ دائما على نفس النهج ونفس التشكيلة ويتأخر في الاقدام على التغييرات، ويجد صعوبة كبيرة في أيجاد الحلول نتيجة ضعفه لقراءة الخصوم، وارتكاب أخطاء قاتلة نتيجة انعدام انسجام اللاعبات، وهو ما اتضح بجلاء في المواجهة الاولى ضمن فعاليات مونديال السيدات “أستراليا – نيوزيلندا 2023″، بالاضافة انه لا يكلف نفسه القيام بزيارت اللاعبات في المهجر مما يدل أن المتابعة غير احترافية.
أعتقد أنه محظوظ لأنه أسندت له مهمة تدريب منتخبنا بعدما كان في استراحة وبدون فريق في الوقت الذي تزخر فيه بلادنا وخارجها بأطر تقنية أكدت أحقيتها لتحمل المسؤولية.

