في هذه الأيام كثرت الٱراء والمواقف حول تكريم هرم ونجم المغرب التطواني اللاعب السابق الشهير لحسن أولاد سيعمر ( الروبيو )، واختلفت عديد من التدوينات حول نوع التكريم والجهة الكفيلة بتنظيمه، واماذا تكريم ( لحسن الروبيو ) تحديدا وتركيزا ؟.
مهما كثرت هذه الٱراء والمواقف ومهما اختلفت التدوينات فهناك نقطة التلاقي بين الجميع في أن يكون تكريم هذا الهرم والنجم الكروي لأته لاعب من طينة الكبار الذين عرفتهم الملاعب المغربية في أزمان قل مثيله بموهبته الرفيعة ونجاعة عمادته للفريق ودوره الطلائعي في مناعته وقوته خلال المواجهات التي خاضها المغرب التطواني في القسمين الأول والثاني على مدى 17 سنة ونيف. علاوة ما يتصف به لحسن الروبيو من سمو الأخلاق ونبل معاملته مع العامة والخاصة، وهدوئه الرشيد وصمته البليغ في مواقع الصخب.
الجهة التي يجب أن تكرم هذا الهرم النجم الذي تجاوز الٱن السبعين سنة من عمره هو ناديه الأم المغرب اتلتيك تطوان ولا غيره لعدة اعتبارات وتقديرات ودوافع ذكرت القليل منها. علما أن بيت المغرب التطواني فقد الكثير من قيمه الإنسانية والأخلاقية والرياضية جراء القطيعة المفتعلة مع رموزه الكروية خاصة اللاعبين السابقين وخالف كل الأندية التي تحترم تاريخها وأمجادها وصفاتها الرياضية النبيلة.
لكن بريق الأمل ساطع في المسؤولين الجدد الذين سمعناهم يتحدثون عن إعادة الاعتبار للنادي وتصفية تراكمته السلبية ووضعه على السكة القويمة. أملنا أن يرتب هؤلاء بيت المغرب التطواني وإخلائه من الشوائب والانتهازيين و الأفاقين، وأن يعيد هؤلاء المسيرون الجدد علاقة النادي بتاريخه وأمجاده ورموزه الكروية، وأن يجعل ثقافة الاعتراف بهذه الرموز أولى الأولويات لأن ما يرسمه المسيرون الجدد من تاريخ إيجابي للنادي ( إن تحقق ) فهو من تاريخ أمجاده ورموزه الراسخة في ذاكرة المدينة وجماهير الفريق.
إذن، يجب التفكير الجدي في وضع عنصر التكريم ضمن البرنامج الجديد للنادي و وفق استراتيجية عمله الٱني والمستقبلي اقتداء بالمسيرين الأسبقين الذين حملوا على عاتقهم واجب تكريم رموز النادي، ويكون البدء بالهرم النجم الشهير ( لحسن الروبيو ) في أقرب فرصة أو مناسبة .
هذه رسالتي في الموضوع والله الموفق للجميع .

