احتضن ملعب سانية الرمل مساء السبت لقاء المغرب أتلتيك تطوان بغريمه أولمبيك أسفي برسم الدورة الثانية من البطولة الاحترافية الاولى.
المباراة سبقتها العديد من الاشياء المهمة ،لعل ابرزها الترحيب بالنادي المسفيوي وجمهوره والتي تدخل في اطار علاقة المحبة والأخوة التي تجمع بين مكونات مدينتي تطوان وأسفي، وايضا ما عاشته لجنة تصريف الاعمال من معاناة وعرقلة من طرف العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، نجحت فيها بامتياز لتمكن النادي من مجابهة منافسات هذا الموسم بأريحية ونفس جديد سيكون الانطلاقة نحو يوم وغد افضل، وبطموحات منفتحة لتغيير واقع الحال والقطيعة النهائية مع المواسيم الخمسة الاخيرة على اساس وضع مشروع رياضي متكامل يأخذ بعين الاعتبار حاجيات النادي الانية بدءًا من القاعدة .
المباراة سجلت تشكيلة مغايرة للمواجهة الاخيرة بفاس، أقحمت فيها بعض العناصر التي تم انتدابها بعد رفع المنع، باستثناء اللاعبين الأجانب في انتظار التوصل ببطاقتهم الدولية، ولوحظت فيها ملامح ومستوى طيب تميز بالتموضع الجيد خلال الشوط الاول، وتناغم بين الخطوط الثلاثة، وتحركات في بناء هجومي من الوسط أحدثت الكثير من الفرص السانحة للتسجيل، ساهم في ذلك الانسجام بين ثلاثي زيد كروش وبلال ميكري وماهر لامين،لينتهي النصف الاول بالتعادل السلبي الذي ترك المباراة مفتوحة.
الشوط الثاني، والذي لم يرقى للمستوى المنتظر منه لينخفض الايقاع وهذا ناتج عن التخوف من الهزيمة وتمركز اللعب في الوسط، واللعب من أجل تحقيق التعادل الذي يرضي الجانبين.
الموغريب ينتظره عمل كبير على المستوى التقني/التكتيكي والبدني والذهني .

