تم مؤخرا تعيين الإطار الوطني والمحلي جمال الدريدب مديرا رياضيا للمغرب أتلتيك تطوان من طرف لجنة تصريف الأعمال متسائلين عن حدود مهامه، وصلاحياته خصوصا في الظرفية الحالية، والتي مازال فيها الميركاتو الصيفي مفتوحا، والانتدابات العديدة التي أجراها النادي مازالت مستمرة، وهل كانت له عين تقنية واستشارية ودوره فيها ؟ والعمل الذي ينتظره فيما يخص المساهمة في اغلاق التشكيلة التي أصبحت موسعة اكثر من اللازم.
ومن المفروض على الادارة التقنية ان كانت موجودة فعلا، والمدرب والمدير الرياضي الحسم فيها بجدية ومسؤولية، والإبتعاد عن إرضاء الخواطر لتحديد المغادرين قبل انتهاء هذا الميركاتو، وتحويل الآخرين إلى فريق الةمل الذي سيقول كلمته هذا الموسم تحت الإشراف التقني للاطار الوطني والمحلي محمد لكحل.
العديد من الاسئلة تطرح نفسها بإلحاح وتفرض ايجابات مقنعة لسد الطريق على التأويلات والشائعات والأحكام الجاهزة : أين تكمن مهمة جمال الدريدب واين تتجلى في المنظومة الكروية للنادي ..؟ وهل سيترك له هامش الاشتغال بأريحية تطبيقا لمشروع رياضي تم التخطيط له مسبقا ..؟ وهل جمال الدريدب يشعر بجسامة المهمة وأهميتها في مشروع رياضي آني ومستقبلي ..؟ أسئلة مشروعة للإستئناس والفهم .
وهذه مجموعة من الافكار عن هذه مهمة المدير الرياضي:
“هو المنصب التنفيذي للنادي ضمن المخطط التنظيمي/الرياضي، ومن بين وظائفه الأساسية مهام إعداد المشروع على المدى القصير والمتوسط والطويل. بالإضافة إلى كونه همزة الوصل مع الإدارة، كما أنه يربط كرة القدم الإحترافية بالبناء القاعدي بكل فئاته، وتتمثل مهمته أيضًا في التفاوض بشأن التعاقدات الجديدة والمغادرة الخاصة بالفرق الرئيسية للنادي.”

