احتضن ملعب البشير بالمحمدية في ساعة متأخرة من مساء السبت 23 شتنبر، لقاء شباب المحمدية والمغرب التطواني في لقاءه الخارجي الثاني على التوالي برسم الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية لقسم الصفوة.
المباراة تميزت قبل إجراءها بالحفل البهيج الذي نظمته لجنة تصريف الاعمال للموغريب بمقر النادي لتقديم اللاعبين والطاقم التقني للموسم الرياضي 2024/2023. فكرة هذا الحفل استحسنتها كل الفعاليات الرياضية، والمجتمعية لمدينة تطوان، وجمهورها العاشق الكبير، بالرغم ان الكل كان يطمح ان يكون هذا الحفل موسعا وبقلعة النادي سانية الرمل، لاعطائه ذلك الاشعاع الرياضي الذي يميز المدينة في بداية عهد جديد يخلصها من معاناة المواسيم المنصرمة، ويجعلها تنافس على بوديو.
من جهة اخرى استمرار العصبة في تعنتها لرفع المنع عن رخص اللاعبين بالرغم من المحاولات العديدة للجنة تصريف الاعمال، لحل هذا المشكل المفتعل، والتأويلات والمغالطات التي رافقته، لينطلق اللقاء في تاريخه ووقته بين الفريقين. شباب المحمدية لاستغلال استقباله بملعبه لانتزاع نقاطه الثلاثة الاولى،والمغرب أتلتيك تطوان لتأكيد انتصاره الخارجي الاخير بأكادير.
منذ البداية تاكدت الرغبة للمباغثة والتسجيل من طرف الماط بواسطة التموضع الجيد، وتضييق المنافذ وفتح المساحات من خلال تمريرات منسقة، والضغط على الخصم والبناء من الخلف، والاستحواذ على الوسط والقدف من خارج منطقة العمليات. الشيئ الذي منحه الأفضلية بالرغم ان الخصم حاول مرارا المباغثة بمرتدات هجومية كانت تنقصها النجاعة والفعالية. جولة اولى كان ينقصها فقط الاهداف .
مع بداية الجولة الثانية اتضح جليا أن المغرب أتلتيك تطوان حافظ على نفس النهج التقني/التكتيكي واللعب بتركيز واريحية جعلت بابا بادجي ( الدقيقة 53) بحركة تقنية خلصته من الرقابة تقديم هدف في طبق من ذهب لهلال الفردوسي من لمسة واحدة وقدفة مركزة.
انتصار خارجي ثاني على التوالي أكد الخط التصاعدي
تقنيا وتكتيكيًا، وعودة الملامح والهوية بالرغم انه الى حدود هذه الجولة يلعب بتشكيل محدود وبالمتاح فقط .
المغرب أتلتيك تطوان يصل بهذا الانتصار نقطته السابعة من أصل 12 .

