واجه المغرب أتلتيك تطوان، مضيفة الرجاء البيضاوي بالمركب الرياضي محمد الخامس،مساء الاحد المنصرم برسم الجولة السادسة للبطولة الاحترافية الاولى في اجواء كانت نقطتها السوداء الوحيدة قبل انطلاق اللقاء هي منع الجمهور التطواني ولوج الملعب وإجلائه من محيطه. خصوصا أنها اخر مباراة قبل التوقف الدولي فيفا.
المغرب أتلتيك تطوان يوقع على بداية موفقة من خلال النتائج المحصل عليها حتى الان : ثلاثة انتصارات وتعادل وهزيمة،مكنته الوصول الى النقطة العاشرة واحتلال الرتبة الثالثة،ليكون الموسم الرياضي 2014/2013 من احسن المواسيم تاريخا على مستوى تحقيق التتويج الثاني بدرع البطولة الاحترافية الاولى، على التوالي في مبارياته الخمسة الاولى.
الشوط الاول تميز بجس النبض من الطرفين، مع امتياز للرجاء الذي حاول لاعبوه المباغثة في اكثر من مرة، ومما سهل مأموريتهم هو التراجع المبالغ فيه للمغرب أتلتيك تطوان للوراء وتواضع اداء مامادو سيك الذي كان مرتبكا، وارتكب مجموعة من الاخطاء اربكت زملاءه وحدت من فعالية خط الوسط لدعم الهجوم الذي كان فيه اللاعب بادجي منعزلا لوحده.
الشوط الثاني سجل نفس الايقاع الذي فرضه الرجاء في الاول والذي عجز فيه المدرب عن تفكيكه باختيارات تقنية/تكتيكية أفرزت تراجع الفعالية الهجومية والتأخر في تصحيح ارتباك خط الوسط. رجع اليها متأخرا من خلال التغييرات التي ادخلها أرجعت التوازن واصبح الفريق يصل لمعترك الخصم وكانت الفرص التي احدثها اكثر بكثير بالرغم انه لعب بنقص عددي منذ الدقيقة 52 بعد طرد اللاعب ايوب الموذن والتي جاء بعدها الهدف الوحيد. هزيمة جعلته يضيع نقطها ويتراجع ليحتل الرتبة السابعة ب 10 نقطة.

