في إطار دورة استثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة، دعا المغرب مرة أخرى المؤسسة إلى وضع حد للاعتداءات العسكرية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، بهدف إبطال أي تهديد من شأنه زعزعة استقرار المنطقة .
وأشار السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال مداخلته، إلى أن المنطقة شهدت في الأسابيع الأخيرة أعمال عنف ضد المدنيين، فضلا عن انتهاكات للقانون الدولي الإنساني. وأشار أيضا إلى الهجوم العسكري على قطاع غزة، الذي يشكل مصدر قلق كبير للمغرب.
وأضاف، إزاء هذا الوضع، أن المملكة تدعو إلى التهدئة ووقف هذه الاعتداءات، مشددة على ضرورة حماية كافة المدنيين، وفقا لمبادئ القانون الدولي والقيم الإنسانية المشتركة.
من ناحية أخرى، أكد أيضًا على أهمية السماح بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل سريع وكافي لسكان القطاع. كما عكست معارضتها للأفكار التي تسعى إلى تهجير أو إبعاد الفلسطينيين عن أراضيهم وتعريض أمن الدول المجاورة للخطر.
وبهذا المعنى، أصر على ضرورة البدء بعملية سلام حقيقية تؤدي إلى حل الدولتين، على أن تقوم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، على حدود الرابع من يونيو عام 1967، العيش بسلام مع إسرائيل.
كما أكد السفير على أن المدينة المقدسة يجب أن تظل ملتقى ورمزا للتعايش بين أتباع الديانات السماوية الثلاث، بالإضافة إلى كونها مركزا للقيم والحوار المتبادل.

