يواصل المغرب أتلتيك تطوان تحضيراته للقاءه المقبل، والذي سيحل فيه ضيفا زوال السبت المقبل، بملعب احمد شكري أمام نهضة الزمامرة برسم الدورة الثامنة بمعنويات مرتفعة أكدت مجددًا خطه التصاعدي من خلال انطلاقته الموفقة مع بداية الموسم الرياضي الحالي.
وهكذا وبعد نهاية لقاء الأحد المنصرم، والذي حقق فيه الفريق فوزا برباعية أكثر من رائعة، ركز مدربه على الجانب النفسي والذهني، لإزالة الضغط على لاعبيه للمحافظة على التوازنات العامة في اطار المنهجية التقنية المتبعة، بالاضافة إلى إعادة بناء شخصية الفريق وملامحه العامة، خصوصًا أنه فريق جديد مكون من لاعبين جدد، مؤكدا أن ذلك يتحقق مع توالي المباريات، لإحداث تناغم الخطوط الثلاثة وانسجامها، وتحفيز كل اللاعبين ليشعروا انهم جميعا جزء لا يتجزأ من مكونات الفريق، وانهم ايضا مهمون في المنظومة التقنية/التكتيكية للمدرب حسب طبيعة المباريات، سواء تعلق الأمر بالداخلية أو الخارجية.
وهذا بطبيعة الحال يحيلنا لمقارنة الجوالات السبعة لهذا الموسم بمثيلتها للموسم المنصرم (23/22) للتأكيد على الخط التصاعدي الذي جسده الفريق والذي اظهر جليا نجاعة العمل لكل مكوناته:
الموسم الرياضي 23/2022 وفي الجوالات السبعة الاولى كان نصيب الفريق ثمانية نقطة، جمعها من فوز واحد وخمس تعادلات وهزيمة واحدة. في حين وخلال هذا الموسم لعب نفس المباريات (7) حقق خلالها اربعة انتصارات وتعادل واحد وهزيمتين، جعلته يصل حتى الان الى نقطته 13. ويراوده الطموح لمواصلة التألق وتحقيق العلامة الكاملة بالرغم انه يلعب خارج قواعده امام فريق متوسط يحتل الرتبة العاشرة بمجموع ثمانية نقطة سجل هجومه عشرة اهداف في حين دخلت مرماه 13 وهو بالتالي اضعف خط دفاع في بطولة هذا الموسم.
أرقام ومعطيات رقمية تظهر التفوق النسبي للمغرب اتلتيك تطوان الا ان كرة القدم لا تخضع للمنطق وبالتالي يبقى تحقيق الفوز من الاهداف الاساسية في مثل هذه المواجهات.

