يرى عبد الحميد البجوقي، الإعلامي والكاتب المغربي المتخصص في العلاقات المغربية الإسبانية، أن سانشيز وضع قدما في قصر مونكلوا، رغم بعض ”الشراسة” التي تبديها الأحزاب ذات التوجه الانفصالي سواء اليمينية منها أو اليسارية، مشيرا إلى أن المسألة تتعلق بحقائب أكثر من شيء آخر.
وتوقع البجوقي أن يتولى سانشيز رسميا منصب رئيس الحكومة من جديد، ويؤدي اليمين أمام الملك فيليب السادس، في الثامن أو التاسع من شهر نونبر الجاري.
وأوضح البجوقي، أن تمسك سانشيز بزمام الأمور داخل الحزب الاشتراكي العمالي الذي يتزعمه، ولد داخله إجماعا حول قانون العفو العام، رغم بعض الأصوات القليلة المعارضة، إلا أن تأثيرها محدود جدا.
شدد البجوقي على أن الحظوظ في إعادة الانتخابات التشريعية ”ضعيف جدا”، مبرزا أن الحزب الشعبي يريد من وراء دعوته تلك إلى إجراء استفتاء حول قانون العفو العام الذي يرفضه بشدة.

