سلطت تعاونية سوارا الإسبانية التي تستغل في مجال الهجرة والقاصرين الضوء على ” هجرة القاصرين من منظور اجتماعي وحقوقي” في مائدة مستديرة نظمت بتطوان وأطرها كل من الأستاذ الخاضر الأزهري والأستاذ ناجي زيوزيو. اللقاء كان بمثابة نقاش داخلي للوقوف على مدى التقاء وجهات النظر المغربية والإسبانية حول قضايا الهجرة وارتبطها بالقاصرين.
أنشطة تعاونية سوارا بتطوان كانت حافلة وتميزت بلقاءات متعددة مع جمعيات مدنية محلية ووطنية لها نفس التوجه في العمل وبالأخص بجمعية APIC التي تهتم بالأطفال القاصرين وإيوائهم بمركزين أحدها بجماعة الزيتون للذكور والآخر للإناث.
كما شملت أنشطة الجمعية أيضا التنسيق مع إدارة جمعية بكنيسة تطوان تقدم المساعدات للمهاجرين الأفارقة، والذين لا يتفرون على أوراق إقامة بالمغرب من خلال الاهتمام بأبنائهم وضمان دراستهم ومصاحبتهم للمستشفيات.
وامتد عمل المؤسسة الإسبانية إلى طنجة حيث سيكون لها لقاء عمل مع جمعية حسنونة لمكافحة الإدمان بطنجة وجمعية أخرى تهتم بهجرة القاصرين.
وحسب الأستاذ عبد النبي سلطاني منسق سورا بالمغرب ستمكن هذه الزيارات واللقاءات التعاونية من تشكيل رؤية واضحة على طريقة عمل الجمعيات والمنظمات المغربية ذات الاهتمام المشترك في أفق عقد شراكات والعمل سويا.
يذكر أن الزيارة كانت بحضور المديرة التنفيدية lucia lopez otòn ومدير المراكز ببرشلونة كريم بناصر.

