استعرض الباحث المختص بالرياضة الدكتور منصف اليازغي كرونولوجيا ترشيحات المغرب لاحتضان المونديال والذي أعلن عنه بشكل رسمي لأول مرة سنة 88 في سباقه مع الولايات المتحدة لتنظيم مونديال 94 وتلته بعد ذلك ترشيحات أخرى
اليازغي الذي كان يتحدث خلال ندوة ” دور الإعلام والمجتمع في إنجاح التنظيم المغربي الإسباني البرتغالي المشترك لمونديال 2030 ” المنظمة من طرف جمعية تطاون أسمير، عدد في مداخلته مكاسب المغرب من التنظيم المشترك لمونديال 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال، وانعكاسه الإيجابي على قطاعات البنية التحتية والسياحة والاتصالات وقطاع الأبناك. مشيرا إلى أن ما كان سينجز على مدار 20 سنة من التنمية سيختزله المغرب في ستة سنوات.
الإعلامي والمحلل الرياضي محسن الشركي، كشف أن بلوغ تنظيم المونديال المشترك 2030 يجعلنا نتحيز للرؤية الملكية المتفردة من قبيل التنصيص عبر رسائله السامية إلى ضرورة الاستثمار في مجال البنيات التحتية والتميز في تعيين رجال دولة للإشراف على مجال الكرة بالمغرب وإحداث مراكز تكوين وأكاديمية محمد السادس كمحور في الإصرار على تقديم ترشيحات المنافسة على تنظيم المونديال.
الصحفي بدر الدين الإدريسي، كان صريحا في نقده للإعلام المغربي الذي يحتاج إلى مزيد من التطور لمواكبة التحديات المنتظرة منه خلال هذا الحدث الهام، والمساعدة في إبراز قدرة المغرب إعلاميا على مقارعة الدول التي تشترك معنا في تنظيم المونديال. وموجها دعوة للدولة المغربية في تحديث القطاع الإعلامي بمختلف أصنافه قصد تقليص الهوة الكبيرة في المستوى والإمكانيات بين إسبانيا والبرتغال ونظيرتها بالمغرب.
من جانبه أكد الإعلامي نوفل العواملة، أن إلحاح المغرب في تنظيم المونديال ووصوله للهدف المنشود سيمكنه من دخول نادي الكبار على المستوى الدولي بطريقة أو بأخرى. مضيفا أن كأس العالم 2030 سيكون فرصة للمزج بين الثقافات الإنسانية العالمية والهوبة المغربية المتعددة بروافدها العريية – الأمازيغية وذات البعد الإفريقي.
مصطفى العباسي، الخبير في العلاقات المغربية الإسبانية، كشف في تدخله على ضرورة مخاطبة شركائنا في تنظيم المونديال وإيصال رسائلنا بخصوص قدرة المغرب على أن يكون شريك حقيقي في تنظيم هذا الحدث الهام بدل أن تكون نقاشاتنا وخطاباتنا محصورة بيننا في الداخل. من خلال تبادل اللقاءات والمنتديات مع الصحفيين في الضفة الأخرى وأن هذا الأمر يحتم على الدولة المغربية المساعدة في دعم المؤسسات المهنية والهيئات الإعلامية للقيام بدورها في هذا المجال طيلة فترة الإعداد للمونديال.

