أصدر وزير الشباب والثقافة المهدي بنسعيد قرار يقضي بإعفاء المدير الإقليمي لقطاع الثقافة بتطوان، بعد أشهر قليلة من تنقيله بين أكثر من مدينة في ظرف ثلاثة أشهر كانت آخرها مكناس قبل أن يحل بالحمامة البيضاء.
وتسبب المندوب المعفى من مهامه في سيل من الاحتجاجات التي قامت بها فعاليات ثقافية بتطوان بعد إقدامه على إعفاء الدكتور الريحاني من منصبه كمدير للمركز الثقافي بتطوان.
وبهذا الإعفاء يكون المدير الإقليمي قد حطم الرقم القياسي في التنقيلات بين المدن، حيث سبق وأن تعرض لسيل من الاحتجاجات بمدينة سطات التي جاء إليها من وزارة التعليم، حيث تم تنقيله مجددا نحو مدينة مكناس، ومنه وتم إرساله إلى مدينة تطوان.
واتهمت إطارات وجمعيات ثقافية وفنية المدير الجديد برفض استقبالهم وجهله بهوية وتاريخ وحضارة المدينة التي باتت تصنف كعاصمة الثقافة بجهة طنجة تطوان الحسيمة والحاضنة لعدد من المهرجانات الفنية واللقاءات الثقافية.
وخلف تعيين المدير الإقليمي الجديد للثقافة بتطوان، احتقانا غير مسبوق، نتيجة انعدام الحوار والتواصل مع الفاعلين الجمعويين وصناع المشهد الثقافي بالمدينة، وحتى مع السلطات المحلية.

