الرباط : المغرب360
مباشرة بعد تشكيل الحكومة الإسبانية الجديدة وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، يستعد لزيارة ثنائية إلى المغرب في مهمة طموحة تتمثل في تنشيط العلاقات السياسية والتجارية والثقافية والتعاونية بين البلدين. هذه الزيارة تكتسب ثقلًا استراتيجيًا أساسيًا في السياسة الخارجية الإسبانية تحت إدارة بيدرو سانشيز.
تعتبر هذه الزيارة التي سيقوم بها ألباريس بعد تشكيل الحكومة الجديدة بمثابة إشارة للمغرب، ويتم تقديمها كخطوة حاسمة لتسوية الملفات العالقة.
إحدى القضايا الرئيسية التي لم يتم حلها هي تشغيل جمارك سبتة ومليلية، وهو التزام علني من كلا الطرفين لم يتحقق بعد. وتشير المعارضة الاسبانية إلى تأخر تطور خارطة الطريق المشتركة التي تم الاتفاق عليها قبل عام ونصف العام، في حين تنتقد “الطبيعة المتحفظة” لخارطة الطريق.

وبهذا المعنى، فإن إحدى القضايا التي ستتم مناقشتها، بحسب وسائل إعلام إسبانية، هي قضية الهجرة. تشير أحدث البيانات إلى زيادة كبيرة في الهجرة السرية نحو جزر الكناري، مما يشكل تحديات إضافية أمام التعاون الثنائي في هذا المجال ويسلط هذا الانتعاش الضوء على مدى تعقيد معالجة قضايا الهجرة في المنطقة، والتي يجب أن تشمل العديد من الجهات الفاعلة القارية.
منذ أن دعم بيدرو سانشيز خطة المغرب للحكم الذاتي في الصحراء، قام الباريس بعدة زيارات إلى المغرب، كان آخرها خلال القمة الثنائية التي عقدت في فبراير في الرباط، والتي ترأسها رئيس الحكومة الإسبانية.
وفي هذا الاجتماع، تم صياغة 19 مذكرة تفاهم تتناول مواضيع مختلفة، مثل التعاون في مجال التعليم والتجارة، وتشجيع الاستثمارات، وإدارة المياه، وتعليم اللغة الإسبانية، والسياحة، والتعاون في مبادرات التعاون الأخضر.

