القسم الرياضي : المغرب360
في تحرك يعكس رغبة نادي الاتحاد الإسلامي الوجدي في دخول الموسم الكروي الجديد بأرضية تقنية صلبة، تعاقدت إدارة الفريق رسميا مع الإطار الوطني شكيب جيار للإشراف على العارضة الفنية للفريق بعقد يمتد لموسم رياضي واحد قابل للتجديد، خلفا للمدرب التونسي فريد شوشان.
ويعد هذا التعاقد من أبرز الصفقات التقنية التي أبرمها النادي خلال فترة الإعداد، بالنظر إلى ما راكمه جيار من تجربة وخبرة في البطولة الوطنية، حيث بصم على مسار مهني محترم داخل عدد من الأندية المغربية، واستطاع أن يفرض اسمه كمدرب يؤمن بالعمل الجاد والانضباط والتخطيط بعيد المدى.
ويحظى شكيب جيار بتقدير واسع داخل الأوساط الرياضية، ليس فقط لما يمتلكه من كفاءة فنية وقدرة على قراءة المباريات وتطوير أداء اللاعبين، بل أيضا لما يعرف عنه من نزاهة وأخلاق رياضية عالية واحترام للمؤسسات التي يشتغل داخلها، وهي خصال جعلته محل ثقة العديد من الأندية الوطنية.
وسبق لجيار أن قاد أندية عريقة، من بينها المغرب الفاسي والوداد الفاسي، كما ترك بصمته رفقة شباب خنيفرة، حيث نجح في تحويل الفريق إلى أحد المنافسين على المراكز المتقدمة، بعدما تسلمه في وضعية صعبة، ليقوده إلى احتلال المركز الخامس، ويقترب من خوض مباريات السد المؤهلة إلى القسم الاحترافي الأول، وهو إنجاز يعكس قدرته على بناء فريق تنافسي في ظروف ليست دائما مثالية.
كما أبان المدرب الوطني، خلال مختلف محطاته، عن رؤية تقنية ثاقبة تقوم على منح الفرصة للاعبين الشباب، وإرساء منظومة لعب متوازنة، مع الحرص على الانضباط التكتيكي والرفع من الجانب الذهني للمجموعة، وهي عناصر أصبحت تشكل بصمته الخاصة في عالم التدريب.
ويأمل أنصار الاتحاد الإسلامي الوجدي أن ينجح شكيب جيار في قيادة الفريق نحو موسم استثنائي، يعيد “ليزمو” إلى مكانته الطبيعية بين أندية الصفوة، خاصة في ظل الثقة الكبيرة التي تحظى بها المدرسة التدريبية الوطنية، عندما توضع الكفاءة والخبرة في صلب المشروع الرياضي.
ويبدو أن الاتحاد الإسلامي الوجدي اختار هذه المرة الرهان على رجل يعرف خبايا البطولة الوطنية، ويؤمن بالعمل الميداني أكثر من الشعارات، وهو ما يجعل التعاقد مع شكيب جيار خطوة تحمل الكثير من الطموح، وقد تكون بداية مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والنتائج الإيجابية.

