الجديدة: المغرب360
تمكنت الضابطة القضائية التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة بمعية باقي المراكز للدرك الملكي، و بناء على تحريات ومعطيات مكنتها من تحديد هوية أحد المشتبه فيه في ارتكابه لجريمة قتل بشعة هزت الرأي العام المحلي والوطني…
وتمت إعادة تمثيل جريمة قتل، التي اعترف فيها القاتل بأنه قتل عشيقته بمنزله بدوار الغضبان بجماعة مولاي عبد الله باقليم الجديدة، و ذلك بدافع الشك وأن حبيبته كانت تخونه، ليقوم بضربها حتى الموت..
بعد ذلك، كان القاتل ينوي دفنها داخل مرحاض المنزل، قبل أن يقرر بعدها بالتخلص منها بحرقها و رميها بمدخل الطريق السيار بين الجديدة والدار البيضاء قرب دوار النواصرة التابع لجماعة الحوزية باقليم الجديدة…
و أضافت نفس المصادر، أنه تم التعرف على المشتبه فيه من خلال تحليل و تتبع عدد من كاميرات المراقبة الموضوعة بعدد من المنازل بالدواوير التي سلكها عبر سيارته ذهابا إلى مكان الجريمة و العودة من نفس المسلك بعظ التخلص من الجثة…
هذا وتم إقتياد المشتبه فيه إلى القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، حيث تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث معه…
حيث تعود تفاصيل جريمة القتل البشعة التي وقعت فجر يوم الجمعة 15 دجنبر الجاري، بعدما عثر مجموعة من المواطنين ومباشرة بعد أدائهم لصلاة الفجر، على جثة تحترق و مازالت النيران مشتعلة بها، بمحاداة مدخل الطريق السيار بين الجديدة والدار البيضاء، بالقرب من دوار النواصرة بتراب جماعة الحوزية باقليم الجديدة.
وقد تم إشعار كل من السلطات المحلية و الدرك الملكي، حيث وجدوا الجثة متفحمة، ليتم نقلها إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بالجديدة من أجل تشريحها و تحديد هويتها…
و وجدت طبيبة التشريح صعوبة في التعرف على هوية الجثة لأنها كانت جد متفحمة، فقط أنها إستطاعت التعرف على أنها تعود لسيدة.
كما أنه في نفس اليوم، اي الجمعة الماضي، تم العثور على جثة سيدة مقتولة بواسطة السلاح الأبيض داخل منزل تكتريه بعمارة بحي السلام وسط مدينة الجديدة قرب إقامات أم الربيع…
حيث ظن المحققون في بادئ الأمر أنه هناك إرتباط بين الجريمتين، لكن بعد إلقاء القبض على المشتبه فيه بدوار الغضبان فيما يخص الجريمة الأولى، و فرار المشتبه فيه صاحب الشقة التي تكتريها الضحية الثانية، يجعل إحتمال كون الجريمتين منفصلتين، في انتظار إتمام التحقيقات للكشف عن ملابسات كل جريمة على حدة.

