الرباط : المغرب360
يشهد حي السلام بمدينة الجديدة، التابعة للملحقة الإدارية الثالثة، حالة من الغضب والاحتقان بسبب قيام أحد السكان ببناء جدار إسمنتي ضخم على طول الرصيف المجاور لمسكنه القريب من مسجد حي السلام، رغم أن السلطات المحلية كانت قد أقدمت على هدمه سابقا لعدم قانونيته.

وعبر سكان الحي المجاورون لموقع الجدار عن استيائهم من هذا التصرف، الذي وصفوه بالتعدي الصارخ على القانون وحقوقهم كراجلين، و مل ذلك بمباركة جهات تحمي صاحب المنزل؟ و غياب الشرطة الإدارية التي يوجد مقرها بالقرب من المكان؟
ويبلغ ارتفاع الجدار حوالي مترين، وعرضه يزيد عن نصف متر، ما أدى إلى إغلاق الرصيف بالكامل، وأجبر المارة على السير في الطريق المخصص للسيارات، مما يزيد من مخاطر حوادث السير، خاصة مع اقتراب بداية السنة الدراسية وما يشكله ذلك من تهديد لأمان التلاميذ الصغار و أبائهم…

لم يتوقف صاحب المنزل عند بناء الجدار فقط، بل قام بوضع حواجز إسمنتية على طول الرصيف، و وضع سيارته عليه، مما زاد من معاناة السكان وأجبرهم على البحث عن طرق بديلة للسير، وسط غياب تام لتدخل السلطات المختصة لإيقاف هذه التجاوزات وتطبيق القانون.
بالإضافة إلى ذلك، يقوم صاحب المنزل بفتح محله التجاري “كراج” لبيع الملابس القديمة” البال ” والذي يفتحه خلال المساء وأيام نهاية الأسبوع.

هذا النشاط أثار تساؤلات عدة بين السكان حول مدى قانونية هذا المحل، وما إذا كان يخضع للمراقبة من قبل الجهات المعنية.
في ظل هذه الفوضى التي تعرفها الملحقة الإدارية الثالثة، وجهت مجموعة من سكان حي السلام، ومعها جمعيات المجتمع المدني، نداء عاجلا إلى وزير الداخلية وعامل إقليم الجديدة لفتح تحقيق في هذه الخروقات المتكررة.

ويعتقد السكان أن هناك جهات تحمي صاحب المنزل، مما يشجع على استمرار هذه الخروقات؟؟؟
كما يطالب سكان حي السلام بضرورة إعادة الاعتبار للحي ووضع حد للبناء العشوائي الذي أصبح سمة سائدة في بعض المناطق السكنية. كما يشددون على أهمية تطبيق القانون بشكل صارم لمنع مثل هذه التجاوزات التي تهدد أمنهم وسلامتهم، ويناشدون الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري قبل وقوع أي حوادث مأساوية نتيجة لهذه الفوضى.

