متابعة:محمد الخمليشي
في خطوة قضائية مفاجئة، أصدرت المحكمة الإدارية بالرباط حكما حاسما يقضي بعزل أصغر رئيسة جماعة في المغرب، عائشة النهري، المنتمية لحزب الأصالة والمعاصرة، من منصبها ومن عضوية مجلس جماعة “أحد كورت” بإقليم سيدي قاسم.
القرار القطعي الذي صدر يوم الأربعاء 11 دجنبر 2024، يحمل الرقم 5250، وأتى ليضع حدا لصراع سياسي عميق داخل المجلس، حيث تقرر عزل النهري وتطبيق الآثار القانونية مع النفاذ العاجل.
وكانت النهري قد واجهت انقلابا سياسيا قاده أغلب أعضاء المجلس، من أغلبية ومعارضة، الذين وقعوا على ملتمس يطالبها بالاستقالة من منصبها في شهر شتنبر الماضي.
15 عضوا، من بينهم 3 من حزب النهري، و9 من حزب التجمع الوطني للأحرار، وعضوان من الاتحاد الدستوري، صوتوا لصالح الإقالة، مما يعكس حجم الصراع داخل الجماعة.
ويعتقد أن البرلماني السابق مصطفى الغزوي، عن حزب التقدم والإشتراكية، كان العقل المدبر لهذه التحركات التي أدت إلى استعادة الأغلبية داخل المجلس بعد أن فقدت النهري دعمها في الأشهر الأولى من ولايتها.

