طنجة: المغرب360
أقدم رئيس جماعة اكزناية، محمد بولعيش، على خطوة مفاجئة أثارت الكثير من الجدل داخل الجماعة، تمثلت في سحب تفويض التعمير من نائبه الأول، رضوان غيلان. وجاء هذا القرار على خلفية شكايات متعددة انتقدت طريقة تدبير غيلان لهذا الملف، ووصفتها بأنها تتسم باختلالات أثارت استياء واضحاً بين أعضاء المجلس.
مصادر مطلعة أشارت إلى أن هذا القرار قد يكون مرتبطاً بتحقيقات وطنية تجري حالياً حول ملفات يُشتبه في تورطها في قضايا تتعلق بالتجزيء والتقسيم السري للعقار. ورغم غياب أي تصريح رسمي يوضح تفاصيل هذه التحقيقات، إلا أن القرار يعزز التكهنات حول احتمال ارتباط المجلس الجماعي بهذه القضايا.
هذا المستجد خلق حالة من النقاش داخل الجماعة، حيث تتجه الأنظار إلى ما ستكشفه الأيام المقبلة من تطورات، خاصة في ظل احتدام النقاش حول ملفات تدبير الشأن المحلي.
ويجد رضوان غيلان، الذي غادر حزب العدالة والتنمية لينضم إلى حزب الاستقلال قبل انتخابات السابع من شتنبر، نفسه في موقف صعب. وتثير هذه التطورات تساؤلات حول مستقبل دوره في تدبير الجماعة، مع ترقب نتائج التحقيقات التي قد تكون حاسمة في حسم مصير هذه الأزمة.

